سعيد حساسين : 7 محاور تجعل مصر دولة رائدة وعالمية فى المدن الذكية

أكد الدكتور سعيد حساسين الخبير العقاري المعروف والأمين المساعد للجنة الإعلام المركزي بحزب مستقبل وطن أن ملف التحول إلى البناء الأخضر لم يعد رفاهية أو خيارًا مستقبليًا، بل أصبح ضرورة اقتصادية وبيئية ملحّة في ظل التوجه العالمي نحو المدن الذكية المستدامة، مشيرًا إلى أن مصر حققت بالفعل نجاحات كبيرة في مشروعات عمرانية كبرى تؤهلها لتكون من الدول الرائدة في هذا المجال، إلا أن غياب الحوافز الكافية لاستخدام الطاقة النظيفة ما زال يمثل تحديًا حقيقيًا.
وأوضح " حساسين " فى بيان له أصدره اليوم أن التساؤل اليوم لم يعد: “هل نبني؟” بل “كيف نبني؟”، وهل مصر جاهزة فعليًا للانتقال إلى مرحلة المدن الذكية الخضراء التي تعتمد على كفاءة الطاقة وتقليل الانبعاثات وتحقيق الاستدامة مؤكداً أن تحقيق هذا التحول يتطلب رؤية تنفيذية متكاملة تقوم على 7 محاور رئيسية وهى :
أولًا: وضع استراتيجية وطنية للبناء الأخضر
تحدد معايير واضحة للمباني المستدامة في جميع المشروعات الجديدة.
ثانيًا: تقديم حوافز ضريبية وتشجيعية
للمطورين العقاريين الذين يلتزمون باستخدام الطاقة النظيفة والتصميم المستدام.
ثالثًا: إدماج معايير الاستدامة في تراخيص البناء بما يجعل البناء الأخضر شرطًا تدريجيًا وليس اختياريًا.
رابعًا: دعم استخدام الطاقة الشمسية
في المباني السكنية والإدارية والصناعية عبر تسهيلات وتمويل ميسر.
خامسًا: تطوير مواد بناء صديقة للبيئة
وتشجيع الصناعات المحلية المرتبطة بها.
سادسًا: إنشاء مدن نموذجية خضراء
تكون بمثابة تجارب عملية يتم تعميمها مستقبلًا على باقي المحافظات.
سابعًا: رفع الوعي المجتمعي والمهني
حول أهمية التحول للبناء المستدام ودوره في خفض التكلفة طويلة المدى
وأكد الدكتور سعيد حساسين أن مصر تمتلك فرصة تاريخية للتحول إلى دولة رائدة في مجال المدن الذكية الخضراء، لكن نجاح هذا التحول يتطلب قرارات جريئة وحوافز حقيقية، مشددًا على أن “المستقبل لن ينتظر… والدول التي تبدأ اليوم هي التي ستقود الغد”.

