بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

التعليم العالي: طفرة تنموية بسيناء بدعم القيادة السياسية.. و«شرق بورسعيد الأهلية» نموذجًا

جامعة شرق بورسعيد
هند عادل -

في ذكرى تحرير سيناء.. تؤكد الدولة المصرية أن معركة البناء لا تقل أهمية عن معركة التحرير، حيث يواصل قطاع التعليم العالي والبحث العلمي أداء دوره كأحد أهم أدوات التنمية الشاملة، بدعم مباشر من القيادة السياسية بقيادة عبد الفتاح السيسي.
وأعلن الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن سيناء ومدن القناة تشهد نقلة نوعية غير مسبوقة في قطاع التعليم، ضمن خطة الدولة لتنمية هذه المنطقة الاستراتيجية، بإجمالي استثمارات بلغت نحو 25.6 مليار جنيه، شملت إنشاء جامعات جديدة، وتطوير الكليات والمعامل، وتحديث البنية التحتية التعليمية.
وأوضح الوزير أن منظومة التعليم العالي في مصر باتت أكثر تنوعًا وتطورًا، من خلال التوسع في الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، فضلًا عن استضافة أفرع لجامعات دولية، وتقديم برامج تعليمية مشتركة، بما يواكب متطلبات سوق العمل العالمي، ويعزز من فرص إعداد كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على المنافسة.
وفي قلب هذه الطفرة، تبرز جامعة شرق بورسعيد الأهلية كأحد أبرز المشروعات التعليمية الحديثة، حيث تُقام بمدينة سلام مصر شرق بورسعيد على مساحة 44 فدانًا، باستثمارات تُقدّر بنحو 4.6 مليار جنيه في مرحلتها الأولى، لتكون نموذجًا لجامعات الجيل الرابع.
وأكد الدكتور عاطف علم الدين، رئيس الجامعة، أن «شرق بورسعيد الأهلية» تستهدف تقديم بيئة تعليمية متطورة تعتمد على أحدث النظم التكنولوجية، مع التركيز على الابتكار والتدريب العملي، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين لسوق العمل، وقادرين على دعم خطط التنمية في سيناء.
وتضم الجامعة 7 كليات متنوعة تشمل: الطب البشري، الصيدلة، الهندسة، علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات، العلوم الصحية التطبيقية، علوم الأعمال، والآداب، مع الحرص على الدمج بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، وتنمية روح الانتماء الوطني لدى الطلاب.
من جانبه، أشار الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إلى أن عدد الجامعات الأهلية في مصر وصل إلى 32 جامعة، ما يعكس حجم الاستثمارات المتزايدة في هذا القطاع الحيوي، مؤكدًا أن هذه الجامعات تعتمد على برامج تعليمية حديثة متعددة التخصصات، وشراكات مع مؤسسات أكاديمية وصناعية، لتخريج أجيال قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل ودعم الاقتصاد الوطني.
ويؤكد هذا التوسع في التعليم العالي بسيناء أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق تنمية متكاملة، تضع الإنسان في قلب أولوياتها، وتحوّل سيناء من أرضٍ عانت ويلات الاحتلال إلى مركز إشعاع علمي وتنموي واعد.