بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

بعد حيرة ”ناكل ايه”، تامر حسني يتحدث عن التغذية السليمة

تامر حسنى
أحمد صالح -

في خطوة إنسانية وتوعوية عكست نبض الشارع المصري، تحدث الفنان تامر حسنىعبر صفحته الشخصية عن "الفتنة الغذائية" التي جعلت المواطن العادي تائهًا بين الثوابت الصحية القديمة والشائعات الحديثة التي تضرب أمنه الغذائي.

تامر حسني

وطالب تامر حسنى في نداء عاجل بضرورة خروج توضيحات رسمية وشعبية من قامات طبية وعلمية موثوقة لقطع الشك باليقين حول كل ما يُشاع عن سموم الغذاء اليومية.

وتناول تامر حسني في منشوره حزمة من الهواجس اليومية التي تشغل بال كل رب أسرة مصري، بداية من مدى سلامة الخضروات الورقية كالخس والجرجير وورق العنب من متبقيات المبيدات وكيفية التأكد من جودتها في المنزل، وصولًا إلى أزمة الدواجن والبيض والمخاوف الشعبية من حقن الهرمونات وطرق تمييز اللحوم المحقونة من الطبيعية، كما لم يغفل الحديث عن التضارب حول الثوابت الصحية مثل شرب المياه بكثرة وما إذا كان مفيدًا دائمًا أم له حدود، بالإضافة إلى الجدل المثار حول الحليب ومدى نفعية تناوله في الوقت الحالي، وصولًا إلى فوضى استهلاك الأدوية والمكملات الغذائية دون وعي حقيقي بمخاطرها.

ولم يتوقف نداء تامر حسني عند مجرد التساؤل، بل وجه مناشدة مباشرة وصريحة لوزارة الصحة المصرية وللقامات الطبية التي تحظى بثقة مطلقة لدى الشعب المصري، وعلى رأسهم الجراح العالمي الدكتور مجدي يعقوب والدكتور حسام موافي، داعيًا إياهم للخروج في فيديوهات توعوية باللغة العامية البسيطة التي يفهمها الشخص العادي بعيدًا عن تعقيدات المصطلحات الأجنبية، لشرح الحقائق بالأدلة العلمية الدامغة، مع دعوة خاصة لرجال الأعمال المخلصين في القطاع الطبي مثل الأستاذ أيمن عباس للمساهمة بخبرات مستشفياته الكبرى في هذا الحراك الشعبي الهام لتصحيح المفاهيم المغلوطة.

واختتم الفنان منشوره بصرخة تعبر عن قلق عميق على مستقبل وصحة الأجيال القادمة، مؤكدًا أن الثوابت العلمية لا يجب أن تترك للجدل والاجتهادات الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، بل يجب أن تجتمع أكثر من جهة رسمية وطبية لمطابقة الأقوال بالمنطق العلمي حتى يطمئن المواطن المصري ويستطيع الحكم بوعي على ما يقدمه لأبنائه، مشددًا على أن السكوت أمام هذه "الفتنة الغذائية" لم يعد خيارًا مقبولًا في ظل القلق الذي يسكن كل بيت.