العطار يطالب بتعيين اوائل خريجى جامعة الازهر من 2016 الى2025

حذر النائب الدكتور نبيل العطار، عضو مجلس النواب، من استمرار أزمة عدم تعيين أوائل خريجي جامعة الأزهر، مؤكدًا أن تجاهل تعيين المتفوقين من دفعات 2016 حتى 2025 يمثل خللًا إداريًا جسيمًا، في وقتٍ تعاني فيه الجامعات والكليات والمستشفيات الجامعية من عجز صارخ في المعيدين.
وتقدم العطار بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء، ورئيس جامعة الأزهر، ورئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، بشأن عدم تعيين المعيدين من أوائل الخريجين (الأول والثاني على كل قسم أو شعبة) وفق الآلية المعمول بها داخل الجامعة.
وقال عضو مجلس النواب إن المشهد الحالي يثير الدهشة، متسائلًا: كيف تترك الدولة أوائل الدفعات يواجهون شبح البطالة، بينما تعاني الكليات من نقص حاد في الكوادر؟! مضيفًا بسخرية: “عندنا عجز في المعيدين… وعندنا أوائل قاعدين في البيت… المعادلة دي محتاجة لجنة تفهمها مش لجنة تناقشها!”
وأشار العطار إلى أن هذا العجز لم يعد مجرد تقديرات، بل تم التأكيد عليه رسميًا خلال اجتماع لجنة التعليم بمجلس النواب أول أمس، حيث أقر رؤساء جامعات كبرى، على رأسهم رئيس جامعة القاهرة، ورئيس جامعة الزقازيق، ومدير مستشفى الأورام بالقاهرة، بوجود احتياج فعلي وعجز واضح في الكوادر الأكاديمية والطبية المساعدة.
وأضاف أن ردود الجهات المعنية لا تخرج عن إطار “التسويف”، حيث تُرجع الجامعة التأخير إلى عدم توافر الدرجات المالية، بينما يؤكد الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة أنه يوفر درجات سنويًا، ليبقى أوائل الخريجين عالقين بين الجهتين، وكأنهم في دائرة مغلقة.
وأكد أن استمرار هذا الوضع لما يقرب من عشر سنوات أمر غير مقبول، مطالبًا بتقديم تقرير رسمي يوضح أسباب التأخير، وتحديد المسؤولين عن هذا التقصير، تمهيدًا لمساءلتهم.
وشدد العطار على ضرورة حسم ملف تعيين أوائل خريجي جامعة الأزهر من دفعة 2016 إلى 2025 بشكل فوري، دون أي استثناءات أو دمج أو تخطي دفعات، مع الالتزام بتعيين الأول والثاني على كل قسم أو شعبة، إلى جانب وضع جدول زمني واضح ومعلن لإنهاء إجراءات التعيين بشفافية كاملة.
وطالب عضو مجلس النواب بإحالة طلب الإحاطة إلى اللجنة المختصة ومناقشته في أقرب جلسة عامة، مؤكدًا أن الملف لم يعد يحتمل التأجيل، وأن “اللي حاصل مش تأخير… ده إهدار منظم لعقول شابة كان المفروض تبقى جوه المدرجات مش براها!”

