هدى دحروج: مبادرة التشخيص عن بُعد ثورة صحية تخدم أهالي قرى بني سويف بأحدث التقنيات

أكدت المهندسة هدى دحروج، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتنمية المجتمعية الرقمية، أن الوزارة تضع ملف "التأهيل الرقمي" وتنمية المهارات على رأس أولوياتها، مشددة على أن التكنولوجيا ليست مجرد أدوات تقنية، بل هي وسيلة فعالة لتحقيق الاستدامة وتوفير حياة كريمة لكافة فئات المجتمع، خاصة في المحافظات الأكثر احتياجاً.
دعم ذوي الإعاقة: منصة رقمية للتوظيف
وأوضحت المهندسة هدى دحروج، خلال كلمتها في فعاليات تفقد مشروعات التنمية الرقمية بمحافظة بني سويف، أن محور التأهيل الرقمي يركز بشكل مكثف على الأشخاص ذوي الإعاقة.
وقالت: "نعمل من خلال هذا المحور على توفير منصة متخصصة ضمن الشبكة القومية للأشخاص ذوي الإعاقة، تهدف إلى خلق فرص عمل حقيقية لهم، وتعمل كمجسر للربط بين الباحثين عن عمل وبين الوظائف المناسبة لقدراتهم داخل المحافظة".
مبادرة "التشخيص عن بُعد": ثورة في الخدمات الصحية
وفي سياق متصل، أشادت دحروج بمبادرة "التشخيص عن بُعد" التي يتم تنفيذها في قرى ومراكز بني سويف، واصفة إياها بأنها "مبادرة قوية جداً" لتعزيز الخدمات الصحية.
وأشارت إلى أن المبادرة تهدف إلى توفير تخصصات طبية نادرة ودقيقة داخل القرى والمناطق النائية، وربط المرضى في بني سويف بنخبة من الاستشاريين والمتخصصين في القاهرة الكبرى والإسكندرية والمحافظات الأخرى عبر شبكة تكنولوجية متطورة، وتقليل عبء الانتقال وتوفير الخدمة الصحية بجودة عالية في محل إقامة المواطن.
الاستدامة ونقل الخبرات
وشددت مستشار الوزير على أن رؤية الوزارة لا تقتصر على تقديم الخدمة لفترة مؤقتة، بل تهدف إلى "الاستدامة".
وأضافت: "رؤيتنا تعتمد على نقل الخبرات وتأسيس شراكات قوية، والأهم هو ترك (سفراء محليين) داخل محافظة بني سويف، مدربين ومؤهلين لنقل هذه الخبرات وضمان استمرار المشروع وتطوره حتى في حال عدم تواجدنا المباشر".
واختتمت المهندسة هدى دحروج كلمتها بتقديم نماذج مشرفة من أبناء بني سويف الذين استفادوا من هذه البرامج، مؤكدة أن نجاح هذه النماذج هو الدافع الحقيقي للاستمرار في مسيرة التحول الرقمي المجتمعي.

