معهد الاتصالات يدرب 2376 شابا ببني سويف ونسبة توظيفهم تتجاوز 91%

أكد الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، أن المعهد يضع محافظة بني سويف على رأس أولوياته ضمن خطة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء القدرات الرقمية، كاشفاً عن نجاح المعهد في تدريب 2376 متدرباً من أبناء المحافظة، لافتاً إلى أن نسبة الإناث بلغت 56%، وهو ما يعكس التميز النوعي للمرأة في الصعيد بمجال التكنولوجيا.
استراتيجية شاملة لسد فجوة العمل
أوضح د. خطاب، في كلمة ألقاها خلال جولته التفقدية بالمحافظة، أن استراتيجية المعهد تعمل تحت إشراف الوزارة من خلال ثلاث مظلات رئيسية؛ الأولى سد احتياجات سوق العمل من خلال تدريب 780 شاباً وشابة، والثانية رفع المهارات الرقمية واستهدفت 869 متدرباً من أبناء المحافظة، والثالثة دعم التطوير المؤسسي عبر تدريب 727 موظفاً في الجهاز الإداري للدولة.
شراكات أكاديمية وتدريب وظيفي
أشار مدير المعهد إلى الشراكة الوثيقة مع جميع جامعات بني سويف، معلناً عن استضافة جامعة بني سويف التكنولوجية لملتقى التوظيف القادم في 21 مايو.
وفيما يخص برنامج شباب مصر الرقمية المعروف ببرنامج الأربعة أشهر، أكد خطاب أن 77 شاباً من المحافظة حصلوا على تدريب تقني عالي المستوى، تلاه شهر من التدريب الوظيفي العملي، مما أسفر عن تحقيق نسبة توظيف بلغت 91% في كبرى الشركات العالمية مثل سامسونج والعربي وهواوي.
التوجه نحو العمل الحر
شدد د. خطاب على أهمية برنامج تأهيل الشباب للمنافسة في منصات العمل الحر، والذي استهدف خريجي الهندسة والحاسبات وتخصصات أخرى في مجالات تطوير الويب والجرافيك ديزاين، حيث تمكن 80% من المتدربين من الحصول على فرص عمل فعلية وتحقيق عوائد مادية قبل تخرجهم من البرنامج.
التحول الرقمي والتطوير المؤسسي
اختتم الدكتور أحمد خطاب كلمته باستعراض جهود المعهد في دعم التحول الرقمي داخل المؤسسات، مشيراً إلى الشراكة الأكاديمية مع 15 شركة عالمية من بينها أكاديمية هواوي، مما يتيح للمتدربين الحصول على شهادات دولية معتمدة.
كما أشار إلى تدريب الرائدات الاجتماعيات ضمن مبادرة حياة كريمة بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي على مهارات استخدام منصة مصر الرقمية والأمن السيبراني لنشر الثقافة الرقمية في القرى، فضلاً عن تدريب فنيي الشركة المصرية للاتصالات على أحدث تقنيات الفايبر بالتعاون مع شركة هواوي.
قال خطاب: "نحن لا نمنح مجرد شهادات، بل نمنح فرصاً حقيقية لتمكين الشباب اقتصادياً ووضعهم على طريق الاحتراف العالمي".

