شريهان أبو الحسن تحذر من ”الصمت الزوجي”: الروتين يجعلهم أغراب تحت سقف واحد

حذرت الإعلامية شريهان أبو الحسن من تفشي ظاهرة "الصمت الزوجي" وتأثيرها المدمر على استقرار الأسرة، مؤكدة أن استسلام الزوجين لضغوط الحياة يحولهما إلى مجرد غرباء يجمعهم سقف واحد، ومشددة على أهمية الحوار ووضع الشريك ضمن الأولويات لتجاوز هذه الفجوة.
الصمت.. أسوأ وسيلة لتفادي الخلافات
وأوضحت "أبو الحسن" في تصريحاتها ببرنامج ست ستات، المذاع على قناة دي ام سي، أن بعض الأزواج قد يلجأون إلى الصمت كوسيلة للهروب من الخلافات وتجنب الشجار، مؤكدة أن هذه الاستراتيجية تُعد "الأسوأ على الإطلاق"، وشددت على أن المشكلات الزوجية لا يمكن أن تُحل من تلقاء نفسها بالصمت، بل تتطلب حواراً صريحاً ومفتوحاً للوصول إلى حلول جذرية.
وأشارت شيريهان ابو الحسن إلى أن الصمت الزوجي يفرض نفسه غالباً عندما يسمح الطرفان للروتين والتعود وضغوط الحياة اليومية بالسيطرة على علاقتهما، مما يؤدي إلى تباعدهما بشكل ملحوظ، وأضافت أن الزوجين قد يتحولان مع مرور الوقت إلى "أغراب تحت سقف واحد"، تقتصر حياتهما المشتركة على أداء مهمة واحدة فقط، وهي تربية الأبناء، مما يخلق فجوة عميقة تتسع بمرور الأيام، وتجعل كل طرف يعيش في عالمه الخاص دون الالتفات لاحتياجات شريكه.
غياب الاهتمامات المشتركة طريق للملل
ولفتت "أبو الحسن" الانتباه إلى خطورة انعدام المواضيع والاهتمامات المشتركة بين الزوجين بعيداً عن شؤون المنزل والأولاد، مبينة أن فقدان الطرف الآخر لمكانته كـ "أولوية" يمهد الطريق للملل، وأكدت أن "الملل والصمت دربهما واحد"، وكلاهما يؤدي إلى نتيجة سلبية على استقرار العلاقة.
واختتمت شريهان أبو الحسن حديثها بتوجيه نصيحة ذهبية للأزواج، مشددة على ضرورة أن يكون كل طرف "أولوية" بالنسبة للطرف الآخر، ودعت إلى ألا يقتصر الاهتمام والجهد المبذول على رعاية الأبناء ومجرد الحفاظ على استمرارية الحياة اليومية تحت سقف واحد، بل يجب العمل باستمرار على تجديد لغة الحوار وتعميق الشراكة الوجدانية بين الزوجين.

