إدارة تنمية المواهب بجامعة أسيوط تنظم الملتقى التوعوي الثاني حول «تقنيات الذكاء

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظّمت الإدارة العامة لإدارة وتنمية المواهب، اليوم الاثنين الموافق 11 مايو، الملتقى التوعوي الثاني بعنوان: «تقنيات الذكاء الاصطناعي»؛ للعاملين بقطاع الموارد البشرية بالجامعة، وذلك تحت إشراف الأستاذ شوكت صابر أمين عام الجامعة.
ويُعقد الملتقى على مدار يومي 11 و12 مايو، ويحاضر فيه كلٌّ من: الدكتور عبد الرحمن حيدر نائب رئيس جامعة بدر، وعميد كلية الذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات بجامعة بدر، والدكتور علي حسين أحمد المدرس بكلية الحاسبات والمعلومات، ومدير مركز نظم المعلومات الإدارية بالجامعة.
وشهد افتتاح الملتقى حضور الأستاذ عبد القادر مهران رئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية، والأستاذ خالد عمران مدير عام إدارة وتنمية المواهب، إلى جانب مشاركة عدد من العاملين بقطاع الموارد البشرية بالجامعة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تحرص على تعزيز ثقافة التحول الرقمي، ونشر الوعي بأهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي بين مختلف قطاعات الجامعة، خاصة في المجال الإداري، بما يسهم في تطوير منظومة العمل، وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة، ورفع مستوى الأداء المؤسسي، مشيراً إلى أن بناء قدرات العاملين وتأهيلهم للتعامل مع التقنيات الحديثة يمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الجامعة للتطوير المؤسسي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف الدكتور المنشاوي، أن تنظيم هذه الملتقيات التدريبية يأتي في إطار توجه الجامعة نحو إعداد كوادر إدارية مؤهلة تمتلك المهارات الرقمية الحديثة، وقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بما يدعم توجه الدولة المصرية نحو التحول الرقمي.
من جانبه، أكد الأستاذ عبد القادر مهران، حرص جامعة أسيوط على تنمية مهارات العاملين بالجهاز الإداري في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة، بما يسهم في دعم خطط التحول الرقمي، ورفع كفاءة الأداء الإداري، وتحسين جودة الخدمات، ودعم آليات اتخاذ القرار، مشيراً إلى أن تنظيم مثل هذه البرامج التدريبية يساهم في إعداد كوادر بشرية قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا الحديثة، بما يوفر الوقت والجهد، ويعزز من كفاءة العمل المؤسسي.
ويتناول الملتقى عددًا من المحاور المهمة، من بينها: التعريف بالذكاء الاصطناعي، ومراحل تطوره، وتاريخ نشأته، والفرق بين الذكاء الاصطناعي والذكاء البشري، إلى جانب استعراض أساليب الذكاء الاصطناعي، وإيجابياته وسلبياته، ومجالات استخدامه، وتطبيقاته المختلفة، فضلًا عن تقديم نماذج لتقنيات الذكاء الاصطناعي ودورها في تحسين محركات البحث.
كما يركز الملتقى على تطبيقات تقنيات الذكاء الاصطناعي باستخدام CHAT GPT، من خلال تنفيذ تطبيقات عملية مباشرة على شاشة العرض في مجالات متعددة، تشمل: خدمات العملاء، والتعليم، والتسويق، إلى جانب استعراض أدوات التحول الرقمي، والتي تتضمن الأنظمة الإلكترونية، وقواعد البيانات، والمنصات الرقمية، والحوسبة السحابية، وآليات التكامل بين الأنظمة.
ويتطرق الملتقى كذلك إلى مفاهيم الأمن السيبراني المرتبط بالذكاء الاصطناعي، من خلال تطبيقات عملية وشرح لأساليب الحماية والتشفير، وآليات مواجهة التحديات الأمنية، عبر سياسات الأمن السيبراني، والتشفير، والنسخ الاحتياطي، وإدارة الصلاحيات.

