بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

قبل زحمة العيد.. كيف تشترى ”خزين البيت” بخصم 40% من شوادر كلنا واحد؟

مبادرة كلنا واحد
فاطمة الدالى -

تفصلنا أيام قليلة عن عيد الأضحى المبارك، ومع تسارع وتيرة الاستعدادات، تصدرت مبادرة "كلنا واحد" التي أطلقتها وزارة الداخلية تحت رعاية رئيس الجمهورية، المشهد كأقوى سلاح في مواجهة غلاء الأسعار وجشع بعض التجار.

هذه المبادرة لم تعد مجرد منافذ بيع عابرة، بل تحولت إلى "أمان" استراتيجي للمواطن المصري الراغب في شراء مستلزمات العيد بجودة عالية وأسعار تقل عن مثيلاتها في الأسواق الخارجية بنسب تصل إلى 40%.

خريطة الاستفادة من مبادرة "كلنا واحد" لتجهيزات عيد الأضحى

الاستفادة القصوى من هذه الشوادر تبدأ من "اللحوم والأضاحي"؛ حيث توفر المبادرة كميات ضخمة من اللحوم بأسعار تنافسية للغاية، وتخضع جميعها لرقابة بيطرية صارمة، مما يجعلها الاختيار الأول لرب الأسرة الذي يبحث عن الجودة والاطمئنان الصحي.

ولتحقيق أقصى استفادة، يُنصح بالتوجه إلى المنافذ في الساعات الأولى من الصباح لتجنب الزحام وضمان الحصول على أفضل القطعيات الطازجة التي يتم توريدها يومياً.

ولا تتوقف الاستفادة عند اللحوم فقط، بل تمتد لتشمل "خزين البيت" من سلع أساسية مثل الزيت والأرز والسكر والمكرونة، وصولاً إلى ملابس العيد والأحذية التي تُعرض في أجنحة خاصة داخل الشوادر الكبرى بأسعار تناسب محدودي الدخل.

الميزة الكبرى في "كلنا واحد" هي الانتشار الجغرافي الواسع؛ حيث لم تعد تقتصر على الميادين الكبرى فقط، بل وصلت إلى القرى والنجوع عبر السيارات المتنقلة، مما يوفر على المواطن تكلفة وعناء الانتقال إلى المدن.

كما تتيح المبادرة للمواطنين فرصة التأكد من "الوزن والسعر" المعلن بوضوح على كل سلعة، مما يمنع التلاعب ويمنح الشخص تجربة تسوق آمنة.

إن السر في نجاح هذه المنظومة يكمن في التكاتف بين أجهزة الدولة والقطاع الخاص لتوفير السلع من المنتج إلى المستهلك مباشرة، ليمر عيد الأضحى على كل بيت مصري بفرحة كاملة دون أن تشكل الميزانية عائقاً، في ملحمة إنسانية واقتصادية تثبت أن الدولة دائماً هي السند الأول لمواطنيها في الأوقات الراهنة.