تنسيقية شباب الأحزاب هناك خطة لزيادة الأسطول ليصل إلى 97 طائرة بحلول عام 2030،

قالت يوستينا رامي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن لديها استفسارًا بشأن خطة منح حق امتياز للشركات الخاصة لإدارة وتشغيل المطارات المصرية، والتي سبق الإعلان عنها، إلا أنه لا توجد معلومات واضحة حاليًا حول مصيرها، متسائلة: «إلى أين وصلت هذه الخطة؟ وهل لا يزال العمل جارٍ بها أم تم التراجع عنها؟
لماذا شركة مصر للطيران تشغل 65 طائرة فقط فى الخدمة؟
وأضافت النائبة، خلال كلمتها بالجلسة العامة لمجلس الشيوخ، اليوم الثلاثاء، برئاسة المستشار عصام فريد، والمخصصة لمناقشة طلبي مناقشة عامة لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن تطوير شركة مصر للطيران وتعزيز قدرتها التنافسية، إلى جانب تطوير المطارات المصرية ومدى جاهزيتها في ظل تزايد الرحلات الدولية وأعداد الركاب، خاصة مطار سفنكس الدولي، أنها ترغب في التعرف على آخر التطورات المتعلقة بخطة تشغيل المطارات بالشراكة مع القطاع الخاص. كما وجهت تساؤلًا آخر بشأن خطة الشركة لزيادة حجم الأسطول الجوي، موضحة أن الشركة تمتلك حاليًا 73 طائرة، من بينها 8 طائرات متوقفة عن التشغيل، بما يعني أن 65 طائرة فقط تعمل بالخدمة الفعلية.
وأشارت إلى أن هناك خطة لزيادة الأسطول ليصل إلى 97 طائرة بحلول عام 2030، لافتة إلى أنه تم الاتفاق خلال عام 2026 على استلام 12 طائرة، تسلمت الشركة منها بالفعل 3 طائرات حتى الآن.
وتساءلت النائبة عما إذا كانت هذه الأرقام كافية لتحقيق المستهدف في الإطار الزمني المحدد، وما إذا كانت الخطة تراعي الطائرات التي تخرج من الخدمة مقابل الطائرات الجديدة التي يتم ضمها للأسطول، مطالبة بتوضيح النسبة بين الطائرات المستبعدة من التشغيل وتلك التي تتم إضافتها.
وفي سياق آخر، تطرقت إلى أسعار تذاكر الطيران، مشيرة إلى أن متوسط أسعار التذاكر لدى الشركة يقترب من الأسعار العالمية مقارنة بالشركات المنافسة، رغم أن بعض الشركات الأخرى تقدم خدمات أفضل وتحظى بمعدلات رضا أعلى لدى العملاء. واختتمت متسائلة عن خطة الشركة لتحسين مستوى الخدمة ورفع كفاءة الأداء بما يحقق رضا المسافرين ويوفر قيمة حقيقية مقابل أسعار التذاكر التي يدفعها العملاء.

