بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

أبو زريبة: مصر سند ليبيا الحقيقي وقت الأزمات

مجلس النواب المصري
مصطفى قايد -

أكد النائب علي أبو زريبة، عضو مجلس النواب الليبي، أن ليبيا تنظر إلى مصر باعتبارها الشقيق والسند الحقيقي، مشددًا على أن العلاقات بين البلدين تتجاوز حدود الجغرافيا إلى روابط الدم والمصير المشترك، التي صنعتها صفحات طويلة من التاريخ والمواقف النبيلة بين الشعبين.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، والمخصصة لمناقشة العلاقات المصرية الليبية، بحضور المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي.

وقال أبو زريبة إن الوفد الليبي يقف اليوم على أرض مصر “أرض الكنانة” لا باعتباره ضيفًا على وطن شقيق، وإنما بين أهله، مؤكدًا أن ما يجمع الشعبين المصري والليبي أكبر من مجرد علاقات جوار، بل هو تاريخ طويل من الأخوة والمصير المشترك.

وأضاف أن المواقف العظيمة لا تُقاس بالكلمات، وإنما تُسجلها صفحات التاريخ في أوقات الشدائد، موضحًا أن مصر كانت دائمًا حاضرة في وجدان الشعب الليبي بمواقفها الثابتة والداعمة لوحدة ليبيا وأمنها واستقرارها.

وأشار عضو مجلس النواب الليبي إلى أن مصر، خلال الأزمات التي مرت بها ليبيا، تعاملت مع الوضع باعتباره قضية أمن قومي مشترك، ولم تنظر إلى ليبيا كدولة مجاورة فقط، بل باعتبار أن أمن ليبيا جزء لا يتجزأ من أمن مصر.

وأوضح أن القاهرة لعبت دورًا مهمًا في دعم استقرار ليبيا، وكانت دائمًا صوت الحكمة والعقل، والداعم الحقيقي للشعب الليبي في مواجهة التحديات المختلفة، دون التخلي عن مسؤوليتها القومية والإنسانية تجاه الأشقاء الليبيين.

وأكد أبو زريبة أن العلاقات الليبية المصرية ليست مجرد علاقات حدود وجغرافيا، وإنما علاقات صنعتها التضحيات المشتركة والمواقف التاريخية النبيلة، مشيرًا إلى أن مسيرة النضال العربي المشترك جمعت بين القاهرة وطرابلس وبنغازي عبر مختلف المراحل التاريخية.

وأضاف أن الشعب الليبي لن ينسى المواقف المصرية الداعمة، مؤكدًا أن مصر كانت دائمًا سندًا حقيقيًا لليبيا في أصعب الظروف، وأن روابط الأخوة بين الشعبين أقوى من كل التحديات.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن البلدين لا يتحدثان فقط عن حاضر التعاون، وإنما عن مستقبل مشترك يقوم على التكامل وحماية الأمن القومي العربي وتعزيز الشراكة بين الشعبين، موجها التحية إلى مصر قيادةً وشعبًا ومؤسسات، وإلى كل المواقف العربية الداعمة لوحدة الدول العربية واستقرارها.

.