بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

فيلم «القدس الثانية» يحتفي برحلة العائلة المقدسة إلى مصر بحضور قداسة البابا تواضروس الثانى

كلير صدقى -

شهدت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية احتفالًا استثنائيًا بمناسبة عيد دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى أرض مصر، حيث أُقيم العرض الخاص لفيلم «القدس الثانية»، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (الدير المُحرق) بمحافظة أسيوط، أحد أهم المزارات المسيحية المرتبطة برحلة العائلة المقدسة في مصر.
وترأس الاحتفال قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بحضور الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، والمستشار بولس فهمي رئيس المحكمة الدستورية العليا، واللواء الدكتور محمد سيد حسن علوان محافظ أسيوط،
ومن بين الحضور أيضا الفنانة إلهام شاهين، والدكتور أحمد غنيم رئيس المتحف القومي للحضارة المصرية، والسفير اليوناني نيقولاوس باباجيورجيو، السفير علاء يوسف رئيس هيئة الاستعلامات ،
والمستشار محمد شيرين رئيس جمعية المتحف القومى للحضارة ،والكاتبة الروائية دكتورة منى زكى والوزيرة سها جندى والوزيرة السابقة نادية زخارى ومحافظ القاهرة والكاتبة أميرة مكاوى والمحامية نيللى شام والفنانة الهام شاهين بجانب نخبة من المحافظين المثقفين والإعلاميين وأعضاء مجلسي النواب والشورى والمهتمين بالتراث القبطى.

ومن جانبها أعربت الدكتورة منى زكي ، عن إعجابها بمحتوى الفيلم، مؤكدة أنه يقدم معالجة توثيقية متميزة لتاريخ الدير ومكانته الروحية، كما يبرز البعد الإنساني والتراثي لرحلة العائلة المقدسة في مصر.
كما أشادت الدكتورة منى بالجهود الكبيرة التي بُذلت في إنتاج فيلم «القدس الثانية»، مثمنةً الدور البارز للأنبا بيجول، رئيس دير المحرق، في دعم هذا العمل وخروجه بصورة متميزة. كما أثنت على فريق العمل، حيث تولى الراهب رافائيل المحرقي كتابة الإعداد والسيناريو، بينما أخرج الفيلم جوزيف نبيل.

**فيلم يوثق أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
حيث يُسلط فيلم «القدس الثانية» الضوء على المكانة الروحية والتاريخية الفريدة لدير المحرق، الذي يُعرف بين الأقباط بلقب "القدس الثانية"، نظرًا لارتباطه بإقامة السيد المسيح والعائلة المقدسة فيه لفترة تُعد الأطول خلال رحلتهم داخل الأراضي المصرية.
وجاء إنتاج الفيلم برعاية وصلوات قداسة البابا تواضروس الثاني، وبمشاركة الأنبا بيجول أسقف ورئيس دير المحرق، في تعاون بين دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام وجمعية إحياء التراث الوطني المصري "نهرا"، بهدف توثيق وإبراز القيمة الحضارية والدينية للموقع التاريخي.

ويأتي عرض «القدس الثانية» في إطار الجهود الوطنية والكنسية الرامية إلى الحفاظ على التراث المصري وإبراز المواقع الدينية والتاريخية المرتبطة بمسار العائلة المقدسة، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الحضارية والثقافية لمصر، ورسالة تؤكد مكانة مصر كأرض مباركة احتضنت السيد المسيح والعائلة المقدسة عبر التاريخ.