وزير الداخلية الباكستاني يزور طهران

تواصل باكستان جهود الوساطة حيث قام وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوى بزيارة إلى طهران السبت والتقى مسئولين إيرانيين في محاولة لتذليل العقبات التي تعترض مسار التفاوض، وفق وكالة الأنباء الإيرانية.
تصعيد جديد بين واشنطن وطهران
يشهد مسار العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدا جديدا على خلفية استهداف القيادة المركزية الأمريكية لمواقع رادار إيرانية في جزيرة قشم ومنطقة جوروك، وقالت القيادة المركزية الأمريكية أن هذا الاستهداف في إطار الدفاع عن النفس ضد أي هجمات أخرى، كما أسقط الجيش الأمريكي أربع مسيرات أُطلقت نحو مضيق هرمز.
بالمقابل رد الحرس الثورى الإيرانى بإطلاق سبعة صواريخ تجاه قاعدة على السالم فى الكويت والأسطول الخامس في مملكة البحرين ، وأكد الحرس الثوري، أنه قصف قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين ردا على قصف قشم .كما أشار الحرس الثوري إلى أنه استهدف ناقلة نفط حاولت الخروج بصورة غير قانونية من مضيق هرمز بتحريض من الجيش الأمريكي.
ومن جانبها أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، صباح السبت، أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في التصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية على أراضيها، مؤكدة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت نتجت عن عمليات الاعتراض. ودعت الجميع إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
خارجية البحرين تدين اعتداءات إيران
ومن جانبها أعربت وزارة الخارجية بمملكة البحرين عن إدانتها بأشد العبارات تجدد اعتداءات الإيرانية على المملكة وعلى دولة الكويت الشقيقة التي تعرض لها البلدان اليوم السبت، بإطلاق سبعة صواريخ بالستية باتجاه أراضيهما تم اعتراضها بنجاح، مؤكدة يقظة القوات المسلحة الباسلة في البلدين وجاهزيتها التامة للتصدي لأي عدوان آثم.
وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء السافر يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين وخرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، وتمادياً في انتهاك قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي أدان اعتداءات إيران غير المبررة وأي مساعٍ لإغلاق مضيق هرمز أو عرقلة الملاحة الدولية فيه، وتهديدا لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها، ويتناقض مع ما يدعو إليه ديننا الإسلامي الحنيف من نبذ العدوان وحقن الدماء، لا سيما في هذه الأيام المباركة.
وأكدت الوزارة أن الأمن لا يُبنى بالصواريخ والمسيرات ولا يُصان الاستقرار بزرع الألغام، ودعت إيران إلى الكف الفوري عن هذه الاعتداءات غير المبررة والجنوح إلى السلام، وفتح مضيق هرمز كاملاً وبلا قيود أو رسوم صوناً لحرية الملاحة البحرية التي تكفلها القوانين الدولية والامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها، وفتح ممر إنساني آمن يكفل سلامة عبور السفن المدنية، والسماح بمغادرة أكثر من عشرين ألف من البحارة العالقين والعودة الآمنة إلى ذويهم.

