نجوم صنعوا المجد دون خسارة في كأس العالم.. أرقام استثنائية قبل مونديال 2026

بينما تقترب صافرة انطلاق كأس العالم 2026، تتواصل العودة إلى أبرز المحطات التاريخية التي صنعت أمجاد البطولة الأكثر شهرة على مستوى العالم، ومن بينها الإنجاز النادر الذي حققه عدد محدود من اللاعبين الذين أنهوا مسيرتهم المونديالية دون التعرض لأي هزيمة.
زاجالو وأولارتيكوتشيا في الصدارة
يتصدر البرازيلي ماريو زاجالو والأرجنتيني خوليو أولارتيكوتشيا قائمة اللاعبين الأكثر خوضًا لمباريات في كأس العالم دون خسارة، بعدما شارك كل منهما في 12 مباراة حافظ خلالها على سجل خالٍ من الهزائم، في إنجاز يصعب تكراره وسط المنافسة الشرسة التي تميز البطولة.
أولارتيكوتشيا.. مسيرة بلا هزيمة مع التانجو
خاض أولارتيكوتشيا تجربته الأولى في كأس العالم 1982 بإسبانيا، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد الركائز الأساسية للمنتخب الأرجنتيني. وشارك في جميع مباريات التتويج بلقب مونديال 1986 بالمكسيك بقيادة دييجو مارادونا، ثم أضاف خمس مباريات أخرى خلال نسخة 1990 في إيطاليا.
وخلال مشاركاته المونديالية، حقق المنتخب الأرجنتيني ثمانية انتصارات وأربعة تعادلات بوجود أولارتيكوتشيا، فيما غاب اللاعب عن المباراتين الوحيدتين اللتين تلقى فيهما "التانجو" خسارتين خلال تلك الفترة، أمام الكاميرون في افتتاح مونديال 1990 وأمام ألمانيا الغربية في النهائي.
زاجالو.. فرصة صنعت أسطورة
أما ماريو زاجالو، فكان أحد أبرز عناصر الجيل الذهبي للبرازيل الذي توج بلقبي كأس العالم عامي 1958 و1962. وشارك في جميع مباريات المنتخب خلال النسختين، ليقود "السيليساو" إلى عشرة انتصارات وتعادلين دون أي هزيمة.
وجاءت بداية زاجالو المونديالية بشكل غير متوقع، بعدما اضطر الجهاز الفني للدفع به عقب إصابة الجناح الأساسي بيبي قبل انطلاق منافسات كأس العالم 1958. واستغل اللاعب الفرصة سريعًا، ليحجز مكانه في التشكيل الأساسي ويقدم مستويات مميزة توجها بتسجيل هدف في المباراة النهائية أمام السويد، ليساهم في إحراز البرازيل أول ألقابها العالمية.
إنجاز نادر يصعب تكراره
يظل الحفاظ على سجل خالٍ من الهزائم في بطولة بحجم كأس العالم من أكثر الإنجازات الفردية ندرة، إذ يتطلب الاستمرارية على أعلى مستوى، إلى جانب التواجد المستمر مع منتخبات قادرة على المنافسة حتى المراحل النهائية.
وتستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة كأس العالم 2026 خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى.
وستشهد البطولة إقامة 104 مباريات موزعة على 12 مجموعة تضم كلا منها أربعة منتخبات، على أن يتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، قبل انطلاق الأدوار الإقصائية بداية من دور الـ32 وصولًا إلى المباراة النهائية.

