تيسير مطر يهنئ تنسيقية شباب الأحزاب بمرور 8 سنوات على تأسيسها ويؤكد: نموذج وطني ناجح لصناعة القيادات الشابة

تقدم حزب إرادة جيل برئاسة النائب تيسير مطر، رئيس الحزب ، بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمناسبة الذكرى الثامنة لتأسيسها، مؤكدًا أن التنسيقية نجحت خلال سنوات قليلة في ترسيخ تجربة سياسية وطنية رائدة، أسهمت في إعداد وتأهيل جيل جديد من الكوادر والقيادات الشابة القادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة.
وأكد الحزب، في بيان له، أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين منذ انطلاقها عام 2018 استطاعت أن تقدم نموذجًا فريدًا ومتميزًا في العمل السياسي والشبابي، قائمًا على الحوار والتنوع والتأهيل والتدريب، لتصبح واحدة من أهم منصات إعداد وصناعة القيادات الشابة ودعم المشاركة السياسية، بما يعكس إيمان الدولة المصرية بقدرات الشباب ودورهم المحوري في رسم ملامح المستقبل وصناعة التنمية.
وأوضح البيان أن التنسيقية نجحت على مدار ثمانية أعوام في تحويل الطاقات الشبابية الواعدة إلى كفاءات سياسية حقيقية تمتلك أدوات العمل العام، وأسهمت في إعداد كوادر تتمتع بالوعي والمعرفة والخبرة، وهو ما انعكس بوضوح على أداء العديد من الشباب الذين تقلدوا مواقع تنفيذية وتشريعية وحزبية مختلفة، وأثبتوا قدرتهم على المشاركة الفعالة في خدمة الوطن وتحقيق أهدافه.
وأشار حزب إرادة جيل إلى أن عددًا من أعضاء وكوادر الحزب كانوا ضمن الشباب الذين حصلوا على فرص التأهيل والتدريب من خلال تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، واكتسبوا خبرات سياسية وتنظيمية مهمة ساعدتهم على تطوير قدراتهم وتعزيز دورهم في العمل العام، وهو ما يمثل شهادة عملية على نجاح هذه التجربة الوطنية وتأثيرها الإيجابي في بناء الإنسان المصري وصقل مهاراته.
وأضاف البيان أن ما قدمته التنسيقية خلال السنوات الماضية لم يقتصر على تنظيم البرامج التدريبية أو الفعاليات السياسية فقط، بل امتد ليشكل منظومة متكاملة تهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء الوطني والعمل المؤسسي والتفكير الاستراتيجي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات المختلفة والمشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية والبناء التي تشهدها الدولة المصرية.
وشدد حزب إرادة جيل على أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أصبحت نموذجًا وطنيًا ملهمًا في ملف تمكين الشباب، ورسخت مفهوم المشاركة والحوار والتعاون بين مختلف التيارات السياسية تحت مظلة المصلحة الوطنية، بما يعزز الاستقرار السياسي والمجتمعي ويدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة.
وأكد الحزب أن تجربة التنسيقية تمثل واحدة من أبرز التجارب الوطنية الناجحة في مجال إعداد الكوادر السياسية الشابة، حيث وفرت بيئة حقيقية للحوار وتبادل الرؤى والخبرات، وأسهمت في اكتشاف العديد من الطاقات والكفاءات التي أصبحت اليوم جزءًا فاعلًا من مؤسسات الدولة والأحزاب السياسية المختلفة.
واختتم حزب إرادة جيل بيانه بالتأكيد على أن العلاقة بين الحزب وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تقوم على وحدة الهدف والرؤية المشتركة نحو بناء مصر الحديثة والقوية بسواعد أبنائها من الشباب الواعي والمؤهل، معربًا عن تمنياته للتنسيقية بمزيد من النجاح والتقدم، ومواصلة دورها الوطني المهم في إعداد أجيال جديدة من القيادات الشابة القادرة على خدمة الوطن والدفاع عن مصالحه والمساهمة في تحقيق تطلعات الجمهورية الجديدة.

