بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

99 مواجهة إفريقية أوروبية في المونديال ترسم التفوق لأبناء القارة العجوز

منتخب مصر
الاء يحى عبد الله -

عزز منتخب فرنسا التفوق الأوروبي على منتخبات إفريقيا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بالفوز الكبير الذي حققه على السنغال بنتيجة 3 / 1 مساء الثلاثاء.

وفاز المنتخب الفرنسي، بطل نسختي 1998 و2018، على السنغال بثلاثية، ليكون الانتصار الأوروبي الثاني في هذه النسخة في المواجهات بين منتخبات القارة السمراء ونظيراتها من القارة العجوز، بعدما خيم التعادل على مواجهتين سابقين وحضر الانتصار الأوروبي في مرة واحدة.

وشهد يوم الاثنين ثلاث مواجهات أوروبية-أفريقية، في نسخة موسعة للمونديال تشهد مشاركة 48 منتخبا ما زاد من احتمال المواجهات بين منتخبات القارتين وفقا لقرعة البطولة التي أجريت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكانت البداية بانتصار عريض للسويد، 5 / 1 على تونس، حيث حضر التفوق للمنتخب السويدي على حساب نسور قرطاج، الذي حقق 3 انتصارات مونديالية عبر تاريخه، أبرزها الانتصار على حامل اللقب فرنسا في نسخة 2022، بنتيجة 1 / صفر.

وتعادلت مصر مع بلجيكا 1 / 1 فيما تعادلت أيضا كاب فيردي مع إسبانيا صفر / صفر.

وإذا كانت النسخة الحالية شهدت حتى الآن 4 مواجهات أفريقية-أوروبية، حُسم التفوق في نصفها للأوروبيين، فإن المونديال يحمل 10 صدامات أخرى مرتقبة عندما تلعب الأردن، التي تشارك لأول مرة في البطولة، ضد النمسا صباح اليوم الأربعاء، فيما تتقابل الكونغو الديمقراطية مساء نفس اليوم مع البرتغال.

ويخوض منتخب جنوب إفريقيا غدا الخميس مواجهة أوروبية ضد التشيك، فيما يستعيد المنتخب المغربي ذكريات مونديال 1998 عندما يجدد المواجهة فجر السبت مع اسكتلندا.

ويحمل المونديال أيضا مواجهة أوروبية-أفريقية مرتقبة، تجمع بين ألمانيا وكوت ديفوار مساء السبت، بينما ستلعب السنغال يوم الثلاثاء مع النرويج.

ويخوض منتخب غانا اختبارا صعبا مساء نفس اليوم ضد إنجلترا، ومثله المنتخب التونسي عندما يلاقي نظيره الهولندي فجر يوم 26 يونيو/حزيران الحالي.

وتخوض غانا مواجهة أوروبي ضد وصيف مونديال 2018 منتخب كرواتيا، بينما تلعب الجزائر مع النمسا يوم الأحد 28 يونيو/حزيران.

ومن الناحية التاريخية، لم تنجح منتخبات إفريقيا في إحراج نظيرتها الأوروبية بانتصارات أو حتى نتائج مميزة، سوى في مرات معدودات.

وكانت بداية المواجهات منذ النسخة الثانية للمونديال، التي استضافتها إيطاليا، وشاركت مصر كأول منتخب عربي وإفريقيا، حيث جاءت الخسارة في أول مواجهة ضد المجر بنتيجة 2 / 4.

وغابت إفريقيا عن المونديال سنوات طويلة، لكنها عادت في مونديال 1970 ممثلة في منتخب المغرب، الذي لعب ضمن المجموعة الرابعة رفقة ألمانيا الغربية وبيرو وبلغاريا.

وخاض أسود الأطلس مباراتين أوروبيتين، خسروا في الأولى ضد ألمانيا الغربية 1/ 2، وتعادلوا في الثانية 1 / 1 مع بلغاريا.

ومثلت زائير، الكونغو الديمقراطية حاليا، الكرة الأفريقية في مونديال ألمانيا الغربية 1974، حيث جاء الفريق في مجموعة صعبة، ولعب ضد ثنائي أوروبا اسكتلندا، وخسرت صفر / 2، ويوغوسلافيا وخسرت بنتيجة ساحقة صفر / 9.

وفي 1978 حصدت تونس بطاقة التأهل الأفريقية الوحيدة للمونديال وفي تلك النسخة خسرت من بولندا صفر / 1، وتعادلات مع ألمانيا الغربية صفر / صفر.

واتسعت رقع المشاركة الأفريقية في المونديال لتشمل منتخبين، ففي 1982 بإسبانيا شارك منتخبا الجزائر والكاميرون لأول مرة.

وتعادلت الكاميرون في مجموعتها مع بولندا صفر / صفر ومع إيطاليا 1 / 1.

أما الجزائر، فكانت صاحبة أول انتصار أفريقي على منتخب أوروبي، عندما هزمت ألمانيا الغربية 2 / 1 بملعب خيخون، ثم خسرت من النمسا صفر / 2.

وحضرت الجزائر مرة أخرى في مونديال 1986 بالمكسيك، ولكن رفقة المغرب هذه المرة.

وفي هذه البطولة تعادلت الجزائر مع أيرلندا الشمالية 1 / 1، كما خسرت من إسبانيا صفر / 3.

وصنعت المغرب إنجازا تاريخيا في هذه النسخة بالتأهل عبر صدارة مجموعة أوروبية ضمت إنجلترا وبولندا والبرتغال، حيث تعادلت مع بولندا صفر / صفر وبنفس النتيجة مع إنجلترا، وحققت ثاني انتصارات إفريقيا ضد أوروبا بنتيجة 3 / 1 على البرتغال، بتوقيع عبدالكريم ميري "كريمو"، وعبدالرزاق خيري.

وفي دور الـ 16 واجهت المغرب ألمانيا الغربية وخسرت صفر / 1.

أما في مونديال 1990 بإيطاليا فكان الظهور الثاني لمصر والكاميرون، تعادلت مصر مع هولندا 1 / 1 ومع أيرلندا صفر / صفر وخسرت من إنجلترا صفر / 1.

وفي المقابل، فاز منتخب الكاميرون على رومانيا 2 / 1 ليكون ثالث انتصار من القارة السمراء على أوروبا، لكن رفقاء روجيه ميلا خسروا من الاتحاد السوفيتي صفر / 4 وهو ما لم يؤثر في التأهل للدور التالي.

ووصل الكاميرون لدور الثمانية، حينها واجهت منتخبا أوروبيا وهو إنجلترا وخسرت بشق الأنفس 2 / 3.

وفي 1994 بالولايات المتحدة، خاضت الكاميرون مواجهة ضد السويد وتعادلت 2 / 2 لكنها خسرت من روسيا 1 / 6 في مجموعة ضمت أيضا البرازيل، لتمحو ذكريات التألق بالنسخة السابقة.

أما نيجيريا، التي ظهرت لأول مرة، فقد هزمت بلغاريا 3 / صفر، واليونان 2 / صفر وخسرت بصعوبة من إيطاليا في دور الـ16 بنتيجة 1 / 2، في المقابل خسرت المغرب من بلجيكا صفر / 1 ومن هولندا 1 / 2.

وفي 1998 زاد عدد المنتخبات إلى 32 منتخبا، منها 5 سفراء للكرة الأفريقية، وبالطبع زادت معها المواجهات ضد منتخبات أوروبا.

وتعادلت المغرب مع النرويج 2 / 2 ثم هزمت اسكتلندا 3 / صفر.

وفي المجموعة الثانية، تعادل منتخب الكاميرون 1 / 1 مع النمسا وخسر من إيطاليا صفر / 3.

أما منتخب جنوب إفريقيا، ففي ظهوره المونديالي الأول خسر من فرنسا صفر / 3 وتعادل مع الدنمارك 1 / 1.

وكتبت نيجيريا تاريخا أفضل بالفوز على إسبانيا 3 / 2، وهزمت بلغاريا 1 / صفر، وتلقى نسور نيجيريا خسارة كبيرة لاحقا من الدنمارك 1 / 4 في دور الـ16.

أما تونس، فخسرت من إنجلترا صفر / 2 ثم تعادلات مع رومانيا 1 / 1.

وفي 2002 جاء واحد من أهم انتصارات الكرة الأفريقية على حساب الأوروبية، ذلك الذي حققته السنغال على فرنسا 1 / صفر بهدف الراحل بابا بوبا ديوب، وجاءت أهميته كونها المشاركة المونديالية الأولى لأسود التيرانجا وعلى حساب حامل اللقب وقتها.

ثم تعادلت السنغال مع الدنمارك 1 / 1، وفي دور الـ 16 هزمت السويد 2 / 1 ثم خسرت من تركيا في دور الثمانية صفر / 1.

أما جنوب إفريقيا، فقد هزمت سلوفينيا 1 / صفر وخسرت من إسبانيا 2 / 3.

وبوجود جيل مميز ضم نجوما مثل صامويل إيتو وباتريك مبوما، تعادلت الكاميرون مع أيرلندا 1 / 1 وخسرت من ألمانيا صفر / 2.

وفي المقابل، خسرت نيجيريا من السويد 1 / 2 وتعادلت مع إنجلترا صفر / صفر.

أما تونس، فقد خسرت من روسيا صفر / 2 وتعادلت مع بلجيكا 1 / 1.

وفي نسخة 2006 بألمانيا شهدت مشاركة أفريقية باهتة نوعا ما، فقد خسرت كوت ديفوار من هولندا 1 / 2 لكنها هزمت صربيا 3 / 2.

وفي الظهور الأول لأنجولا، خسرت من البرتغال صفر / 1، بينما خسرت غانا صفر / 2 من إيطاليا، لكنها هزت التشيك 2 / صفر.

وشارك منتخب توجو لأول مرة بقيادة المهاجم المميز إيمانويل أديبايور، وخسر من سويسرا صفر / 2 ومن فرنسا بنفس النتيجة.

وخاضت تونس مواجهتين أوروبيتين، خسرتهما ضد إسبانيا 1 / 3 وضد أوكرانيا صفر / 1.

وعندما استضافت القارة السمراء المونديال- جنوب إفريقيا- فاز أصحاب الأرض على فرنسا 2 / 1، فيما خسرت نيجيريا من اليونان 1 / 2، أما الجزائر فخسرت من سلوفينيا صفر / 1، وتعادلت من إنجلترا صفر / صفر.

وحقق منتخب غانا بدوره الانتصار الأفريقي المونديال الـ15 تاريخيا ضد فرق أوروبا، بتغلبه على صربيا 1 / صفر، قبل أن يخسر من ألمانيا صفر / 1.

وتلقت الكاميرون هزيمتين أوروبيتين ضد كل من الدنمارك وهولندا بنتيجة 1 / 2.

وتعادلت كوت ديفوار مع البرتغال صفر / صفر

وفي 2014 بالبرازيل، تلقت الكاميرون واحدة من أثقل الهزائم الأفريقية ضد أوروبا، بالسقوط أمام كرواتيا صفر / 4، أما كوت ديفوار فخسرت من اليونان 1 / 2.

وضمت نيجيريا انتصارا إفريقيا على أوروبا بتغلبها على البوسنة والهرسك 1 / صفر.

أما غانا، فقد تعادلت مع ألمانيا 2 / 2 التي توجت لاحقا باللقب، وخسرت من البرتغال 1 / 2.

وقدمت الجزائر نسخة استثنائية، ورغم الخسارة أوروبيا ضد بلجيكا 1 / 2 والتعادل مع روسيا 1 / 1 تأهلت لدور الـ 16 وخسرت بصعوبة من ألمانيا 1 / 2.

وخسرت نيجيريا من فرنسا، بنفس المرحلة، صفر / 2.

وفي 2018 التي استضافتها روسيا، خسرت مصر من مضيف البطولة 1 / 3، وخسرت المغرب من البرتغال صفر / 1 ثم تعادلت مع إسبانيا 2 / 2.

وفي المقابل، خسر منتخب نيجيريا صفر / 2 من كرواتيا، وهزم أيسلندا 2 / صفر ، وتلقت تونس هزيمتين أوروبيتين ضد إنجلترا 1 / 2 وبلجيكا 2 / 5.

أما السنغال، فقد حسنت سجل إفريقيا بالفوز على بولندا 2 / 1.

وجاءت نسخة قطر لتشهد مزيد من المواجهات الأوروبية-الأفريقية، حيث خسرت السنغال من هولندا صفر / 2.

أما تونس، فقد حققت انتصارا مفاجئا على فرنسا 1 / صفر بعدما تعادلت مع الدنمارك صفر / صفر.

وتعادلت المغرب بدورها مع كرواتيا صفر / صفر وهزمت بلجيكا 2 / صفر، ثم في دور الـ16 هزمت إسبانيا، بركلات الترجيح، ثم البرتغال 1 / صفر في نصف النهائي، وخسرت من فرنسا 1 / 2 في نصف النهائي، قبل أن تُهزم من كرواتيا أيضا 1 / 2، في مباراة المركز الثالث.

أما الكاميرون فبنفس البطولة خسرت من سويسرا صفر / 1، وتعادلت مع صربيا 3 / 3، وخسر منتخب غانا كذلك من البرتغال 2 / 3.

إجمالا لعبت منتخبات أوروبا وإفريقيا 99 مواجهة مونديالية وجها لوجه، فاز الأوروبيون في 51 منها مقابل 22 انتصارا إفريقيا، و26 تعادل.