إبراهيم المصري: رؤية السيسي حصن الأمن القومي واستقرار المنطقة

في تصريحات حصرية لموقع بوابة الدولة الإخبارية، اتسمت بالصراحة والموضوعية وقراءة دقيقة لمجمل الأوضاع الإقليمية والأمنية، أشاد اللواء إبراهيم المصري، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، بالرؤية الاستراتيجية للرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة الملفات الإقليمية والدولية، مؤكداً أن القيادة السياسية نجحت في ترسيخ مكانة مصر كركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة، كما ثمّن الدور الوطني الذي تقوم به مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة والشرطة المصرية، في حماية الأمن القومي والحفاظ على استقرار الوطن في مواجهة مختلف التحديات.
وأكد اللواء إبراهيم المصري، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، أن مصر دولة محورية في محيطها الإقليمي، وأن دورها التاريخي نابع من ثقلها الاستراتيجي ومكانتها السياسية، مشيراً إلى أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية متوازنة تقوم على الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، ودعم الحلول السياسية، ورفض أي محاولات لزعزعة استقرار الدول أو المساس بمؤسساتها الوطنية.
وأوضح أن الرؤية الثاقبة للرئيس عبد الفتاح السيسي تجلت بوضوح في التعامل مع مختلف القضايا الإقليمية، وانعكست في تبني رؤية استراتيجية عميقة تستهدف الحفاظ على الأمن القومي المصري وصون مقدرات الدولة.
وأشار إلى أن ما شهدته المنطقة من تحركات دبلوماسية مكثفة، وفي مقدمتها زيارات الرئيس السيسي للأشقاء في دول الخليج، وآخرها زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة ولقاؤه الشيخ محمد بن زايد، يعكس حجم الدور المصري المؤثر في المنطقة، مؤكداً أن موقف مصر التاريخي من الحرب في غزة وإصرارها على رفض مخططات التهجير أثبت للعالم أجمع أن القاهرة تظل صاحبة الكلمة المسموعة والبوصلة التي يتحدد من خلالها استقرار المنطقة.
وأضاف وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب أن التحديات التي تواجه الدولة المصرية متعددة، سواء ما يتعلق بالتوترات الإقليمية أو حروب المعلومات ومحاولات نشر الشائعات، فضلاً عن التحديات الاقتصادية الراهنة، إلا أن الدولة تمتلك مؤسسات وطنية قوية وقادرة على التعامل مع تلك التحديات بكفاءة واحترافية عالية.
وأكد النائب اللواء إبراهيم المصري أن الشرطة المصرية حققت طفرة غير مسبوقة وصحوة أمنية شهد بها الجميع، بفضل جهود رجالها المخلصين وقيادة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، مشيراً إلى أن المؤسسة الأمنية شهدت تطوراً كبيراً في الأداء واستخدام التكنولوجيا الحديثة، بما انعكس بصورة مباشرة على تعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة الجريمة بكافة أشكالها.
وشدد على أن الشرطة المصرية نجحت في توفير أغلى سلعة يمكن أن ينعم بها أي مجتمع، وهي "سلعة الأمن"، لتصبح بحق صمام الأمان الداخلي للوطن وسنداً رئيسياً في حماية مقدراته والحفاظ على استقراره.
كما أشاد اللواء إبراهيم المصري بالدور المتميز الذي تقوم به وحدات الرصد والمتابعة بوزارة الداخلية، وما حققته من نجاحات أسهمت في تعزيز شعور المواطنين بالطمأنينة، مثمناً كذلك الدور الوطني لجهاز الأمن الوطني، الذي وصفه بأنه الذراع القوية لوزارة الداخلية، مؤكداً أن الضربات الاستباقية التي وجهها الجهاز أسهمت بشكل كبير في تجفيف منابع الإرهاب ومكافحة الجريمة وحماية أمن الوطن والمواطنين.

