عازف ناى لـ صاحبة السعادة: اشتريته بـ20 جنيها وغيّر مسار حياتي

استضافت الإعلامية إسعاد يونس، خلال حلقة برنامج "صاحبة السعادة" المذاع على قناة DMC، نخبة من أبرز عازفي الموسيقى في مصر ضمن فقرة "عازفين مصر"، التي تحتفي بالمواهب الموسيقية وتجاربها الملهمة في عالم الفن.
الصدفة قادته إلى الناي
كشف هاني البدري، عازف الناي، عن بداية علاقته بآلته الموسيقية، موضحًا أنه كان يدرس في كلية التجارة قبل أن تتغير حياته بشكل كامل بسبب زيارة إلى شارع محمد علي الشهير.
وقال هاني البدري إنه انبهر بالآلات الموسيقية المعروضة هناك رغم عدم امتلاكه أي خبرة موسيقية في ذلك الوقت، مشيرًا إلى أن ما كان يملكه من مال لم يتجاوز 20 جنيهًا، وعندما حاول شراء آلة موسيقية لم يجد سوى الناي الذي يناسب هذا المبلغ.
وأضاف هاني البدري أن اهتمامه بالناي لم يكن كبيرًا في البداية، لكن الأمر تغير تدريجيًا بعدما اكتشف شغفه الحقيقي بالموسيقى، ما دفعه إلى التحويل من كلية التجارة إلى كلية التربية الموسيقية، وهي الخطوة التي وصفها بأنها نقطة تحول كبيرة في حياته.
من الهواية إلى الاحتراف
وأوضح هاني البدري أنه لم يكن يرغب في أن يظل تعامله مع الموسيقى في إطار الهواية فقط، بل سعى إلى إتقان العزف على الناي والاحتراف فيه، حتى أصبح واحدًا من أبرز عازفي الآلة في مصر.
وأكد هاني البدري أن الناي من أكثر الآلات الموسيقية تعرضًا للظلم رغم قيمته الفنية الكبيرة، لافتًا إلى أنه يعد من أقدم الآلات القادرة على التعبير عن المشاعر الإنسانية بصدق وعمق.
وأشار عازف الناي إلى أن هذه الآلة تمتلك قدرة فريدة على نقل مشاعر الحزن والشجن، مؤكدًا أن الإحساس الذي يخرجه الناي يصعب أن تقدمه أي آلة موسيقية أخرى بنفس الدرجة.
وأضاف هاني البدري أن الناي حافظ على طبيعته عبر العصور ولم يخضع لتغييرات كبيرة، موضحًا أن لكل عازف بصمته الخاصة ونَفَسه المميز الذي يختلف عن غيره، وهو ما يمنح كل أداء طابعًا فنيًا فريدًا.

