غرف الملابس والكيماوية والنسيجية تشارك في تسليم جوائز أفضل الشركات أداء

شارك الدكتور هاني قداح المدير التنفيذي لغرفة صناعة الملابس الجاهزة وخالد البحري المدير التنفيذي لغرفة الصناعات النسيجية والدكتور ضياء الدين حمزة المدير التنفيذي للصناعات الكيماوية في اتحاد الصناعات في احتفالية "QUALIVET Excellence Awards 2026" لتكريم أفضل الشركات أداء في مجال التدريب العملي لطلاب التعليم المزدوج، وذلك في إطار جهود وحدة جودة التدريب بالاتحاد لتعزيز جودة التدريب القائم على العمل وربط مخرجات التعليم الفني باحتياجات سوق العمل.
وجاءت الفعالية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل في مصر (TCTI)، والممول من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، حيث تم تكريم الشركات والمنشآت التدريبية المتميزة وفقًا لنتائج زيارات تقييم الجودة الخارجية التي أشرفت عليها وحدة الجودة باتحاد الصناعات المصرية، والتي شملت مراجعة أكثر من 150 منشأة تدريبية.
التدريب العلمي في القطاع الصناعي
وأكد الدكتور هاني قداح أن التدريب العملي أصبح أحد أهم الركائز الأساسية لرفع تنافسية الصناعة المصرية وزيادة قدرتها على النمو والتصدير، مشيرًا إلى أن القطاعات الإنتاجية لم تعد تعتمد فقط على التكنولوجيا والمعدات الحديثة، بل أصبحت في حاجة ماسة إلى كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات العملية المطلوبة للتعامل مع متطلبات الصناعة الحديثة.
وقال إن نظام التعليم والتدريب المزدوج يمثل نموذجًا ناجحًا لتقليص الفجوة بين التعليم وسوق العمل، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب لاكتساب الخبرات العملية داخل المصانع والشركات بالتوازي مع الدراسة النظرية، وهو ما يسهم في تخريج عمالة فنية مدربة وقادرة على الاندماج السريع في بيئة العمل.
وأضاف أن قطاع الملابس الجاهزة يعد من أكثر القطاعات احتياجًا إلى العمالة الفنية الماهرة، خصوصا في ظل التوسع المستمر في الاستثمارات الصناعية وزيادة الطلب على المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية، مؤكدًا أن الاستثمار في التدريب وتنمية المهارات يعد استثمارًا مباشرًا في زيادة الإنتاجية وتحسين الجودة وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات المصرية.
التعاون الصناعي
وأوضح أن التعاون بين القطاع الصناعي ومؤسسات التعليم الفني يمثل عنصرًا رئيسيًا لتحقيق التنمية الصناعية المستدامة، مشددًا على أهمية استمرار برامج تقييم الجودة والتطوير المستمر للمنشآت التدريبية بما يضمن إعداد أجيال جديدة من الفنيين المؤهلين وفقًا للمعايير الدولية واحتياجات سوق العمل المتغيرة.
وتأتي هذه الاحتفالية في إطار جهود اتحاد الصناعات المصرية لتعزيز ثقافة الجودة في التدريب العملي، وتشجيع الشركات على تبني أفضل الممارسات في تأهيل الكوادر البشرية، بما يدعم خطط الدولة لتطوير التعليم الفني ورفع كفاءة رأس المال البشري باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي والتنمية الصناعية.

