بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

أحمد قورة: الحيز العمراني ثمرة سنوات من المتابعة.. وليس إنجازًا لمن جاء بعد اكتماله

النائب أحمد قورة
أمال ربيع -

وجّه النائب أحمد قورة، عضو لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب السابق، رسالة إلى أبناء دائرة مركز ومدينة دار السلام بمحافظة سوهاج، عبر صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك"، أوضح خلالها أن ملف الحيز العمراني لم يكن وليد اللحظة أو نتيجة تحركات حديثة، وإنما جاء ثمرة جهد متواصل استمر نحو خمس سنوات داخل مجلس النواب وخارجه، حتى خرج إلى النور واستفاد منه آلاف المواطنين.

وأكد قورة أن رحلة اعتماد الأحوزة العمرانية للقرى والنجوع التي لم تكن لها خرائط معتمدة بدأت منذ سنوات، عندما تقدم بعدد من طلبات الإحاطة والاقتراحات برغبة تحت قبة البرلمان، إلى جانب لقاءاته المتكررة مع الوزراء والمسؤولين المعنيين، وطرقه المستمر لأبواب الجهات التنفيذية المختصة، حتى تم وضع الملف على أجندة الدولة، وبدأت الإجراءات الفعلية لاعتماد الأحوزة العمرانية الجديدة.

وأضاف أن العمل على هذا الملف لم يكن مجرد تقديم طلبات برلمانية، بل صاحبه جهد كبير في المتابعة المستمرة مع الوزارات والهيئات المختصة، وعرض حجم المعاناة التي كان يعيشها أهالي دار السلام بسبب غياب الحيز العمراني، وهو ما كان يحرم العديد من القرى والنجوع من التنظيم والتخطيط، ويعطل مصالح المواطنين لسنوات طويلة.

وأشار إلى أن هذا الجهد المتواصل أثمر عن الموافقة على اعتماد حيز عمراني جديد للقرى التي لم يكن لها حيز معتمد، مؤكدًا أن ما تحقق هو نتيجة سنوات من العمل والإصرار، وليس نتيجة تحركات أو تصريحات جاءت بعد انتهاء الملف.

وأوضح قورة أنه لم يكتفِ بصدور القرار، بل واصل متابعة تنفيذ الإجراءات بعد نشر الخرائط الجديدة، وتلقى شكاوى المواطنين واستفساراتهم، مطالبًا بسرعة تصحيح أي أخطاء أو سهو، حتى لا يُحرم أي مستحق من إدراج كتلته السكنية داخل الحيز العمراني الجديد وفقًا للإجراءات القانونية.

وشدد قورة على أن احترام جهود الآخرين من أبسط قواعد العمل العام، مؤكدًا أنه لا يجوز لأحد أن ينسب إلى نفسه جهدًا استمر خمس سنوات من العمل البرلماني والتنفيذي، تخللته طلبات إحاطة واقتراحات برغبة واجتماعات مع الوزراء والمسؤولين ومتابعة يومية حتى خرج هذا الإنجاز إلى النور، مشيرًا إلى أن أبناء دار السلام يعرفون جيدًا من بدأ هذا الملف، ومن حمله على عاتقه حتى تحقق، ومن ظل يتابعه حتى أصبحت نتائجه واقعًا يلمسه المواطنون.

واختتم قورة رسالته بالتأكيد على أن خدمة أهالي دار السلام ستظل على رأس أولوياته، وأن منهجه سيبقى قائمًا على العمل الجاد والمتابعة المستمرة حتى تتحول مطالب المواطنين إلى قرارات وإنجازات حقيقية على أرض الواقع.