بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفى سمير دسوقى يكتب: الرئيس الاستراتيجى والاوكتاجون

الكاتب الصحفى سمير دسوقى
-

أصبحت الدولة المصرية عصرية بكل المقاييس بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى نجح فى ترسيخ مفهوم الدولة الحديثة القائمة على التخطيط الاستراتيجى والرؤية المستقبلية، حتى أصبحت مصر محط أنظار العالم بما تشهده من إنجازات متلاحقة فى مختلف المجالات، السياسية والاقتصادية والتنموية والعسكرية.

ويعد إنشاء مقر القيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة "الاوكتاجون" خير دليل على هذا الفكر المتطور، فهو ليس مجرد منشأة عسكرية حديثة، وإنما يمثل نقلة نوعية فى منظومة القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات وصنع القرار، وفق أحدث النظم العلمية والتكنولوجية التى تتوافق مع التطورات العالمية.

لقد أثبتت الدولة المصرية أن الاستثمار فى بناء المؤسسات القوية هو الضمان الحقيقى لحماية الأمن القومى، وأن امتلاك منظومة متطورة لإدارة الأزمات واتخاذ القرار فى الوقت المناسب أصبح ضرورة تفرضها طبيعة التحديات التى يشهدها العالم اليوم، وهو ما جسده هذا الصرح الاستراتيجى العملاق.

ولم يكن من قبيل المصادفة أن يحظى "الاوكتاجون" باهتمام واسع من وكالات الأنباء العالمية ووسائل الإعلام الدولية، التى أكدت أن مصر تسير فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى بخطوات ثابتة نحو بناء دولة حديثة تمتلك أحدث وسائل القيادة والتخطيط الاستراتيجى، بما يعزز من مكانتها الإقليمية والدولية.

كما يؤكد هذا الإنجاز أن القوات المسلحة المصرية تواصل تطوير قدراتها وفق رؤية شاملة، الأمر الذى جعلها ضمن أقوى جيوش العالم، ليس فقط بما تمتلكه من تسليح متطور، ولكن أيضًا بما تملكه من منظومات قيادة وإدارة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والكوادر المؤهلة، بما يضمن سرعة الاستجابة لمختلف المتغيرات وحماية مقدرات الوطن.

لقد أصبحت مصر اليوم حاضرة بقوة على خريطة العالم، سواء فى الصناعة أو الزراعة أو التنمية العمرانية أو البنية التحتية، فضلًا عن التطور الكبير الذى تشهده المؤسسة العسكرية، وهو ما يعكس رؤية قيادة سياسية تؤمن بأن قوة الدولة لا تتحقق إلا بالتنمية الشاملة وبناء الإنسان وحماية الأمن القومى فى آن واحد.

ومن هنا نقول إن مصرنا فى طريقها دائمًا إلى استراتيجية عالية فى كل الاتجاهات.. وأعود فأقول إن الاوكتاجون، والذى لم يكن أى شخص سواء على الصعيد المحلى أو العالمى يتخيل وجوده فى مصر، يؤكد أن الدولة أصبحت على جميع الخرائط العالمية، سواء صناعيًا أو زراعيًا أو فى مختلف المجالات، فضلًا عن القوة العسكرية المصرية التى أصبحت وستظل منارة مصرنا، ورسالة واضحة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن هذا الوطن، سواء كان داخليًا أو خارجيًا.

وبقيت كلمة لابد وأن تقال... سيادة الرئيس، إن ظهوركم بالزى العسكرى المصرى كان وحده رسالة واضحة للقاصى قبل الدانى بأن الاوكتاجون هو استراتيجية مصرية بكل المقاييس.

تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر

كاتب المقال سمير دسوقى مدير تحرير موقع

الدولة الإخبارية