بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

وزيرة التضامن تتابع الاستعدادات النهائية لافتتاح معرض ”ديارنا” بمارينا 4

جانب من المعرض
فاطمة الدالى -

تلقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تقريرًا من رامي عباس، استشاري وزيرة التضامن الاجتماعي للعلاقات العامة والمراسم وتنظيم المؤتمرات والمعارض، بشأن الفعاليات التجريبية التي يشهدها معرض ديارنا للحرف اليدوية والتراثية، الذي يقام تحت شعار "مصر بتتكلم حرفي" بمنطقة مارينا 4، وذلك استعدادًا للافتتاح الرسمي المقرر له الخميس المقبل.

وأوضح التقرير أن المعرض يشهد خلال هذه المرحلة التجريبية إقبالًا كبيرًا من المترددين على منطقة الساحل الشمالي، في ظل توافد الزائرين للاطلاع على المنتجات التراثية والحرفية التي يقدمها العارضون، كما يشهد تنظيم عدد من الفعاليات المصاحبة التي تستهدف توفير تجربة متكاملة للزوار.

وتتضمن الفعاليات الجانبية متابعة مباريات المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم، إلى جانب عدد من الأنشطة الترفيهية التي تسهم في إدخال أجواء من البهجة والسرور على رواد المعرض، بما يعزز من الإقبال على فعالياته ويجعل منه ملتقى ثقافيًا وترفيهيًا إلى جانب كونه منصة لتسويق المنتجات الحرفية والتراثية.

كما تم توفير جميع وسائل الدفع والشراء لتيسير الخدمات المقدمة للزائرين، من بينها ماكينات الصراف الآلي، بالإضافة إلى إتاحة خدمة الإنترنت المجاني داخل المعرض ليستفيد منها العارضون والزوار، بما يسهم في تحسين تجربة التسوق والتواصل.

ويشهد المعرض في نسخته الحالية مشاركة أكثر من 450 عارضًا وعارضة من مختلف محافظات الجمهورية، في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتمكين الحرفيين ودعم الأسر المنتجة، وإحداث نقلة نوعية في واقع هذه الأسر من خلال تبني نهج التمكين الاقتصادي المستدام، وبناء منظومة اقتصادية متكاملة تضمن دمج الحرفيين في الأسواق التنافسية وتعزيز استقلالهم المالي.

ويضم المعرض تشكيلة واسعة من المنتجات اليدوية والتراثية التي تعكس الهوية المصرية، وتشمل السجاد والكليم، والزجاج الملون والمعشق، ومنتجات الخوص، والمفروشات، والملابس القطنية، والإكسسوارات، والمشغولات الفضية، والمنتجات الخشبية والنحاسية، والمنتجات الجلدية، والعطور، وغيرها من المنتجات التراثية الصديقة للبيئة.

كما يشارك في المعرض منتجو المشروعات متناهية الصغر من الأسر المنتجة، والتعاونيات الإنتاجية، ومشروع مستورة الممول من بنك ناصر الاجتماعي، بالإضافة إلى صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، في إطار دعم الدولة للصناعات التراثية والحرفية وتشجيع المنتج المحلي وفتح آفاق جديدة لتسويق منتجاته.