عزيز الشافعي لـ صاحبة السعادة: أغنية يوم تلات واجهت السخرية قبل نجاحها الكبير

كشف الشاعر والملحن عزيز الشافعي، عن أبرز المحطات التي شكّلت مسيرته الفنية، مؤكدًا أن النجاح في مجال الموسيقى يحتاج إلى تفرغ كامل، لكنه استطاع تحقيق حلمه رغم الجمع بين عمله كمهندس ومسؤولياته الأسرية، مشيرًا إلى أن أغنية "يوم تلات" التي قدمها مع النجم عمرو دياب كانت نقطة تحول مهمة في مشواره.
بين الهندسة والموسيقى
وخلال لقائه ببرنامج "صاحبة السعادة" الذي تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس على قناة DMC، أوضح عزيز الشافعي أن العمل في الموسيقى يتطلب تفرغًا كاملًا، قائلًا إن كثيرًا ممن تفرغوا للفن حققوا نجاحات أسرع، بينما كان هو يعمل إلى جانب دراسته وعمله في الهندسة، إضافة إلى مسؤولياته كزوج وأب.
وأضاف عزيز الشافعي أنه تخرج في كلية الهندسة، وكان مطالبًا بالتركيز في مساره المهني، لافتًا إلى أن العديد من زملائه أصبحوا يشغلون مناصب كبيرة ويتمتعون بمستويات مادية مرتفعة، مؤكدًا أنه كان سيعيد التفكير في اختياره لولا أن الموسيقى منحته النجاح الذي كان يسعى إليه.
عمرو دياب نقطة فارقة
وأشار عزيز الشافعي إلى أنه لم يتعاون مع النجم عمرو دياب حتى عام 2019، مؤكدًا أن وجود أغنية بصوت "الهضبة" في رصيد أي ملحن يمثل مرحلة مختلفة في مسيرته الفنية، مضيفًا أن الغناء مع عمرو دياب يفتح آفاقًا جديدة ويمنح الأغنية انتشارًا واسعًا.
وأوضح عزيز الشافعي أن أول تعاون بينهما كان من خلال أغنية "يوم تلات"، لافتًا إلى أن وصول الأغنية إلى عمرو دياب جاء بمحض الصدفة.
واعترف عزيز الشافعي بأنه كان يتوقع عدم نجاح "يوم تلات"، لأنها قدمت لونًا مختلفًا عما اعتاده جمهور عمرو دياب، مشيرًا إلى أن الأيام الأولى شهدت موجة من السخرية، خاصة بسبب عبارة "فتفتوا الفتافيت".
وأضاف عزيز الشافعي أن ردود الفعل تغيرت سريعًا، بعدما انتشرت الأغنية بشكل واسع وبدأ الجمهور يرددها في مختلف المناسبات، لتتحول إلى واحدة من أبرز الأغنيات التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.

