بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

”هيكل” يقدم مشروع وثيقة الايسيسكو للحقوق الثقافية لممثلي ١٧ دولة

جانب من الحضور
 محمود شاكر -

أقامت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة " ايسيسكو " ندوة علمية موسعة عبر الإنترنت لتقديم مشروع الإيسيسكو للحقوق الثقافية حضرها ٦٠ من ممثلي ١٧ دولة عربية وإسلامية.

قام بتقديم الوثيقه أسامة هيكل رئيس قطاع الاعلام والاتصال بالايسيسكو، وزير الإعلام المصرى السابق، بحضور الدكتور محمد زين العابدين رئيس قطاع الثقافه بالمنظمة ووزير الثقافة التونسي الأسبق.

وأثنى هيكل على الجهد المبذول من قطاع الثقافه فى اعداد هذه الوثيقه ، وقال ان الحقوق الثقافيه للمواطنين ليست ترفا أو اختيارا ، ولكن الحق فى الثقافه يتساوى مع الحقوق الانسانيه الاخرى مثل الحق فى التعليم والحق فى الصحه والحق فى الصحه وغيرها من حقوق الإنسان التى يعترف بها المجتمع الدولى فى المواثيق والعهود الدوليه المختلفه . وقال ان الاعتراف بحقوق المواطنين فى الثقافه يساهم بشكل فعال فى حمايه الأمن القومى للدول خاصه فى ظل الاعتداءات الكثيرة التى يشهدها العالم لطمس الهويه الثقافيه لبعض الدول.

وأكد هيكل أن التطور التكنولوجى واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعى يجعل الاعتداء على الهويه الثقافيه للدول امرا أكثر يسرا، ولاسبيل لمواجهه هذه التحديات إلا بإطلاق الحقوق الثقافية.

وشارك فى الندوة 60 خبيرا وممثلا عن اللجان الوطنية من 17 دولة عضو بالمنظمة، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي، حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي.

ويهدف هذا الميثاق إلى تشكيل إطار مرجعي لصانعي السياسات والمسؤولين عن الإجراءات العامة والخاصة، فضلا عن المواطنات والمواطنين في الدول الأعضاء بالإيسيسكو، لتعزيز المشاركة في الحياة الثقافية دون تمييز، وإثرائها في ظل احترام التنوع الثقافي وصون الخصوصيات الحضارية.

وفي افتتاح أعمال الندوة، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن المنظمة تتطلع إلى تفعيل هذا الميثاق داخل الدول الأعضاء، بما يعزز مكانة الحقوق الثقافية في السياسات العمومية، ويبرز صلتها العميقة بقيم الحضارة الإسلامية القائمة على احترام التنوع، والتسامح، والحوار.

قدم محمد الأنصاري، الخبير بقطاع الثقافة، عرضا شاملا حول أبرز مضامين الميثاق ومواده، موضحا أن هدفه الأساسي يتمثل في التصدي للتحديات والتهديدات التي تواجه الحقوق الثقافية، وطنيا ودوليا، من خلال مقاربة تقوم على ثلاث فئات رئيسية: حق الثقافة، والحق في الثقافة، وحقوق الثقافة.

واختتمت الندوة بمداخلات المشاركين والتى أثنت على مشروع الميثاق وأهميته في الوقت الراهن، مؤكدة الحاجة إلى تطوير آليات عملية لتطبيقه، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لجعل الحقوق الثقافية رافعة للتنمية والحوار وصون التنوع.