كلية الطب بجامعة أسيوط تنظم ورشة عمل حول أساسيات البحث العلمي وأخلاقيات

نظمت كلية الطب بجامعة أسيوط ورشة عمل حول أساسيات البحث العلمي وأخلاقيات النشر لأطباء التدريب، بعنوان "رحلة البحث العلمي لأطباء التدريب: من الفكرة إلى النشر"، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن، وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة سهير قاسم مدير البرنامج الإلزامي لأطباء التدريب.
في مستهل كلمته أشار الأستاذ الدكتور علاء عطية، إلى أن ورشة العمل تأتي في إطار حرص كلية الطب على دعم ثقافة البحث العلمي وتنمية قدرات الأطباء الشباب، مؤكدا على أهمية تأهيل أجيال جديدة من الأطباء القادرين على دمج الممارسة الإكلينيكية بالمنهج البحثي، فالهدف ليس تخريج طبيب ممارس، بل بناء "طبيب باحث"، يمتلك الأدوات العلمية والقدرة على التساؤل والتحليل، للمساهمة في تطوير منظومة الرعاية الصحية التي نقدمها.
وأشادت الأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، بما تضمنته أجندة ورشة العمل من موضوعات تسهم في تنمية المهارات البحثية لأطباء التدريب، مؤكدة على أهمية استفادة شباب الأطباء من الأساتذة والقامات العلمية المشاركين في إلقاء محاضرات، وأضافت أن البحث العلمي هو عمل جماعي بامتياز، يعتمد على تبادل الخبرات وتكامل الرؤى بين الأساتذة وشباب الأطباء.
وأكد الأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، على إن تشجيع أطباء التدريب على النشر العلمي في وقت مبكر من مسيرتهم المهنية لا يمثل إضافة فردية فحسب، بل هو ركيزة استراتيجية تساهم بشكل مباشر في زيادة الإنتاج البحثي الصادر عن الكلية، مما يرفع من تصنيفها عالمياً ويبرز دورها كمركز بحثي رائد لا يكتفي بكونه مؤسسة تعليمية أو علاجية، بل منارة علمية تضع بصمتها في خارطة الطب.
وذكرت الأستاذة الدكتورة سهير قاسم، أن الورشة استهدفت تزويد أطباء التدريب من الدفعتين (60 - 61) بالمهارات الأساسية اللازمة لإعداد الأبحاث الطبية، والالتزام بأخلاقيات النشر العلمي، وأعلنت أنه سيتم تنظيم معسكر للبحث العلمي، سيتم فيه تحديد نقاط بحثية علمية حقيقية، وتوزيعها على أطباء التدريب للعمل عليها ضمن فرق بحثية متكاملة، تحت إشراف مباشر نخبة من أساتذة الكلية، موجهة الشكر لإدراة الجامعة والكلية على دعمها المتواصل لأطباء التدريب.
جدير بالذكر، أن الورشة تضمنت جلستين علميتين، حيث جاءت الجلسة الأولى، برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد مختار، والأستاذة الدكتورة حنان سيد، والأستاذة الدكتورة نجلاء إدريس، والأستاذة الدكتورة سهير مصطفى، وشهدت عددًا من المحاضرات العلمية المتميزة، من بينها؛ محاضرة بعنوان "البحث العلمي يبدأ مبكرًا"، للأستاذ الدكتور أحمد نصر، أستاذ أمراض المخ والأعصاب، كما بقدم الأستاذ الدكتور عمر ممدوح شعبان، أستاذ أمراض النساء والتوليد، محاضرة بعنوان "خطوات رحلة البحث العلمي"، فيما تناولت محاضرة الأستاذ الدكتور محمود عبد العليم، أستاذ أمراض النساء والتوليد، "أثر التدريب الإكلينيكي على جودة الرعاية الصحية"، واختتمت الجلسة بمحاضرة للطبيب أحمد عادل، طبيب امتياز، بعنوان "من الصفر إلى الباحث الرئيسي".
أما فيما يخص الجلسة الثانية، والتي ترأسها الأستاذ الدكتور أحمد نصر، والأستاذ الدكتور محمود عبد العليم، والأستاذ الدكتور محمد فتح الله، والأستاذ الدكتور شادي صفوت، شهدت مجموعة من المحاضرات المتخصصة، حيث قدم الأستاذ الدكتور عصام رشاد، أستاذ أمراض النساء والتوليد، محاضرة بعنوان "من الملاحظة الإكلينيكية إلى سؤال البحث العلمي"، كما ألقى الأستاذ الدكتور مدحت العربي، أستاذ الصحة العامة والتغذية العلاجية، محاضرة بعنوان "تصاميم الدراسات والتقييم النقدي للبحث العلمي"، بينما قدمت الدكتورة نهى عثمان، مديرة مكتب التوثيق والنشر العلمي، محاضرة بعنوان "فكر قبل أن ترسل بحثك: دليل عملي للاختيار الذكي للمجلات العلمية .. ما يجب أن يعرفه كل باحث طبي مستقبلي قبل نشره الأول، إلى جانب محاضرة مشتركة للطبيب حاتم ياسر والطبيب حازم إسلام، طبيبي الامتياز، بعنوان "ليست كل التحليلات البعدية سواء: اختيار المنهجية الصحيحة للسؤال البحثي المناسب"، تناولت الفروق بين منهجيات التحليل البعدي وأهمية اختيار الأسلوب الإحصائي الأنسب لطبيعة السؤال البحثي.
اختتمت فعاليات الورشة بتكريم المحاضرين حيث تم تكريم كل من والأستاذ الدكتور محمود عبد العليم، الأستاذ الدكتور عمر ممدوح شعبان، الأستاذ الدكتور أحمد نصر، والأستاذ الدكتور مدحت العربي، والأستاذ الدكتور عصام رشاد، والدكتورة نهى عثمان، كما تم تكريم، الطبيب أحمد عادل، والطبيب حاتم ياسر، والطبيب حازم إسلام، أطباء تدريب.

