محافظ أسيوط: متابعة ميدانية مكثفة للهيئات الشبابية والرياضية للتأكد من الالتزام باشتراطات

أكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط استمرار المتابعة الميدانية للهيئات الشبابية والرياضية بمختلف مراكز المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، بضرورة إحكام الرقابة على مراكز الشباب والمنشآت الرياضية، والتأكد من انتظام العمل بها وتوفير بيئة آمنة تتيح للشباب والنشء ممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية بما يسهم في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم.
وأوضح المحافظ أن مديرية الشباب والرياضة بأسيوط، بقيادة أحمد سويفي وكيل الوزارة، كثفت جولاتها الرقابية على عدد من مراكز الشباب والمنشآت الرياضية بمختلف الإدارات، لمتابعة انتظام سير العمل، والتأكد من الالتزام بالتعليمات المنظمة، وتطبيق اشتراطات الأمن والسلامة، بما يضمن تقديم الخدمات والأنشطة للمواطنين بكفاءة.
وأشار اللواء محمد علوان إلى أن الإدارة الاستراتيجية والمتابعات الميدانية بالمديرية نفذت جولات تفتيشية شملت مراكز شباب أسيوط الجديدة، وعرب مطير، وعرب مطير الجديدة، والملاعب المفتوحة التابعة لإدارة شباب الفتح، إلى جانب مراكز شباب بويط، والرويجات، والشامية، ومركز التنمية الشبابية بإدارة شباب ساحل سليم، حيث تضمنت أعمال المتابعة مراجعة الالتزام بمواعيد فتح وغلق مراكز الشباب، وانتظام تواجد العاملين وفقًا لسجلات الحضور والانصراف، وفحص حالة الملاعب والمنشآت الرياضية، والتأكد من كفاءة منظومة كاميرات المراقبة وجاهزيتها.
وأضاف المحافظ أن الجولات أسفرت عن رصد عدد من الملاحظات وأوجه القصور ببعض المواقع، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة حيالها، وإحالة المقصرين إلى التحقيق والمساءلة، سواء بسبب عدم الالتزام بالتواجد بمقار العمل أو مخالفة التعليمات المنظمة أو أي ممارسات قد تؤثر على سلامة المترددين، كما شملت أعمال المتابعة مراجعة اشتراطات الأمن والسلامة، والتأكد من صلاحية أجهزة الإطفاء وتوزيعها بالأماكن المخصصة، وعدم تخزينها داخل المخازن، إلى جانب فحص وتأمين لوحات الكهرباء وإحكام غلق غرف الصرف، بما يضمن سلامة جميع المترددين.
وشدد محافظ أسيوط على مواصلة أعمال المتابعة والتفتيش الدوري على جميع الهيئات الشبابية والرياضية، مع الالتزام الكامل بمواعيد التشغيل وتنفيذ الخطة الصيفية للأنشطة، والعمل على تعظيم الاستفادة من إمكانات مراكز الشباب وزيادة معدلات الإقبال عليها، بما يعزز دورها كمراكز لخدمة المجتمع، ويوفر بيئة آمنة ومحفزة لممارسة الأنشطة المختلفة.

