بعد رد شقيقها.. هايدي الشابوري تتمسك بروايتها وتكشف تفاصيل جديدة

خرجت هايدي الشابوري، صاحبة القضية التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، برد جديد على التصريحات المنسوبة لشقيقها، مؤكدة تمسكها الكامل بما سبق أن أعلنته، وأنها لن تتحدث علنًا لولا ثقتها في صحة موقفها، على حد تعبيرها.
وقالت هايدي إنها لم تُفصل من عملها بمحكمة الاستئناف كما تردد، موضحة أنها حصلت على إجازة مرضية خلال فترة احتجازها داخل المصحة النفسية، بينما كانت أسرتها تُبلغ زملاءها ومديريها بأنها تعرضت لحادث ودخلت المستشفى، لمنع أي شخص من الوصول إليها أو معرفة مكانها، بحسب روايتها.
وأضافت أنها تعرضت للاحتجاز داخل مصحة نفسية بعد أن دخل عليها شخصان وقاما بتقييدها وتخديرها، مؤكدة أن شقيقها كان يعلم يقينًا أنها لا تعاني من أي مرض نفسي، ومع ذلك – وفقًا لروايتها – حاول الضغط لإعطائها أدوية نفسية، وهو ما رفضته إحدى المشرفات بالمصحة بعد التأكد من سلامة حالتها.
وأكدت هايدي أن شقيقها حضر إليها داخل المصحة ومعه عقود للتوقيع عليها والتنازل عن حقوقها، إلا أنها رفضت التوقيع، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن يكون سندًا لها بعد وفاة والدها، لا أن يكون طرفًا في معاناتها، على حد وصفها.
وفيما يتعلق بالشخص الذي أثار الجدل خلال الأيام الماضية، أوضحت أنه كان خطيبها، وأنه تقدم إليها رسميًا وفقًا للشرع والقانون، وأن أسرتها وافقت عليه في البداية وطلبت منه تجهيزات ومطالب مالية كبيرة، نفذها بالكامل، قبل أن تتراجع عن إتمام الزواج في اللحظات الأخيرة، بحسب روايتها.
وأضافت أن أسرتها، وفقًا لما ذكرته، اشترطت عليها التنازل عن حقوقها المالية إذا أرادت الزواج، مؤكدة أن رفضها لذلك كان سببًا فيما تعرضت له لاحقًا.
كما نفت هايدي بشكل قاطع ما تردد عن تعرضها للاختطاف، موضحة أنها حررت محضرًا رسميًا بعدم رغبتها في العودة إلى منزل الأسرة بسبب ما وصفته بالتعنيف، وأن أجهزة البحث الجنائي تواصلت معها عبر رقم هاتفها المثبت في المحضر، وهو ما اعتبرته دليلًا على أنها تتحرك بإرادتها الكاملة.
وأشارت إلى أن الشخص الذي كان متقدمًا لخطبتها لا علاقة له بالأزمة الحالية، مؤكدة أنه سيتولى الدفاع عن نفسه قانونيًا بعد تحرير محضر ضده، معربة عن رفضها أن يتضرر بسبب خلافاتها الأسرية.
كما كشفت أنها عاشت داخل المصحة نحو 30 يومًا في ظروف وصفتها بـ"القاسية"، مشيرة إلى أنها نشرت صورًا قالت إنها توثق آثار تلك الفترة، إلى جانب صور لإصابات في يديها وقدميها، وأخرى لخطيبها، للتأكيد على طبيعة علاقتهما.
واختتمت هايدي رسالتها بالتأكيد أنها لا تطلب سوى الأمان واستكمال الإجراءات القانونية، حتى تتمكن من استعادة حياتها بصورة طبيعية، مشيرة إلى أنها لا تزال تخشى التحرك بحرية، وتنتظر أن تحصل على الحماية القانونية اللازمة، بينما أكدت أنها فوضت أمرها إلى الله، وأن الفيصل في القضية سيكون أمام جهات التحقيق المختصة.
وتبقى جميع الوقائع الواردة في تصريحات هايدي الشابوري محل تحقيق أمام الجهات المختصة، ولم يصدر حتى الآن حكم قضائي نهائي يفصل في صحة الاتهامات المتبادلة بين أطراف الأزمة.

