انتهاء أزمة بدل التكنولوجيا .. وزيادة مرتقبة للصحفيين من الشهر المقبل .. وسط غياب التوضيحات الرسمية

كشفت مصادر مطلعة لـ"بوابة الدولة الإخبارية" عن انفراجة في أزمة تأخر صرف بدل التدريب والتكنولوجيا لأعضاء نقابة الصحفيين، مؤكدة أن وزارة المالية قامت بتحويل قيمة البدل إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات اللازمة لتحويله إلى نقابة الصحفيين تمهيدًا لبدء صرفه للأعضاء.
ورغم ما أكدته المصادر بشأن بدء إنهاء الأزمة، لم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية من الجهات المعنية لتأكيد أو نفي ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن انفراجة الأزمة وموعد صرف بدل التدريب والتكنولوجيا، أو أسباب تأخره منذ بداية الشهر الجاري، وهو ما أبقى حالة الترقب والقلق مسيطرة على الوسط الصحفي.
وأكدت المصادر أن صرف بدل التدريب والتكنولوجيا للأعضاء من المنتظر أن يبدأ اليوم الاثنين أو غد الثلاثاء، عقب انتهاء الإجراءات المالية والإدارية الخاصة بتحويل المستحقات إلى نقابة الصحفيين.
وأضافت المصادر أن هناك زيادة جديدة في قيمة بدل التدريب والتكنولوجيا، من المقرر صرفها اعتبارًا من شهر أغسطس المقبل، في خطوة ينتظرها آلاف الصحفيين، خاصة في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية التي تواجه أبناء المهنة.
وجاءت انفراجة الأزمة بعد أيام من الترقب، حيث أثار تأخر صرف البدل عن موعده المعتاد حالة واسعة من الاستياء داخل المؤسسات الصحفية، خاصة أن البدل يمثل أحد أهم مصادر الدخل لآلاف الصحفيين، ولا سيما العاملين بالصحف الحزبية والمستقلة، الذين يعتمدون عليه في الوفاء بالتزاماتهم المعيشية.
وشهدت أوساط الصحفيين خلال الأيام الماضية موجة من الغضب، حيث تصاعدت المطالب بسرعة صرف البدل، مؤكدين أن تأخره يضعهم في أزمة معيشية حقيقية، في ظل ضعف الرواتب داخل العديد من المؤسسات الصحفية، وارتفاع أسعار السلع والخدمات، الأمر الذي جعل بدل التدريب والتكنولوجيا يمثل طوق نجاة شهريًا لكثير من الأسر الصحفية.
وامتلأت مجموعات الصحفيين على مواقع التواصل الاجتماعي برسائل الغضب والاستياء، وسط تساؤلات متكررة عن أسباب التأخير، ومطالبات بعدم تكرار هذه الأزمة، مؤكدين أن صرف البدل في موعده حق أصيل للصحفيين، وليس منحة يمكن تأجيلها أو تعطيلها.
وأكد عدد من الصحفيين أن الأزمة كشفت الحاجة إلى وضع آلية واضحة وثابتة تضمن انتظام تحويل وصرف البدل في موعده المحدد كل شهر، حتى لا تتكرر حالة القلق التي أصابت آلاف الأسر الصحفية، مطالبين بوجود تنسيق دائم بين الجهات المعنية لتفادي أي تأخير مستقبلي.
وفي المقابل، استقبل الصحفيون الأنباء المتداولة بشأن زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا اعتبارًا من شهر أغسطس المقبل بارتياح، معربين عن أملهم في أن تكون الزيادة متناسبة مع حجم الأعباء الاقتصادية الحالية، وأن تعكس تقدير الدولة للدور الوطني الذي يقوم به الصحفيون في نقل الحقيقة وخدمة المجتمع.
ورغم انفراج الأزمة، يرى كثير من الصحفيين أن ما حدث يجب أن يكون آخر أزمة من هذا النوع، وأن انتظام صرف بدل التدريب والتكنولوجيا في موعده المحدد شهريًا أصبح ضرورة للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والمهني لآلاف أبناء المهنة.
وكان عدد من الصحفيين قد وجهوا خلال الأيام الماضية استغاثة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مطالبين بالتدخل لضمان انتظام صرف بدل التدريب والتكنولوجيا دون تأخير، وزيادته بما يتناسب مع الأعباء المعيشية، مؤكدين أن الرئيس كان ولا يزال الداعم الأكبر للصحافة الوطنية، وأن أبناء المهنة يعولون على دعمه في الحفاظ على حقوقهم وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والمهني، خاصة للعاملين بالصحف الحزبية والمستقلة الذين يواجهون أوضاعًا معيشية بالغة الصعوبة.إذا رغبت، يمكن أيضًا جعل العنوان أكثر جذبًا، مثل: "بعد أيام من الترقب.. مصادر تكشف انفراجة أزمة بدل الصحفيين وزيادة مرتقبة في أغسطس" أو "وسط غياب التوضيحات الرسمية.. مصادر تكشف موعد صرف بدل الصحفيين وزيادة مرتقبة".

