قيادي بحزب الجيل: مصر البوصلة الحقيقية لاستقرار المنطقة والسند الأقوى للشعب الفلسطيني

أشاد المهندس إيهاب محمود، أمين لجنة النقل واللوجستيات بحزب الجيل الديمقراطي، بدور مصر في التوصل لاتفاق بشأن نزع سلاح حركة حماس والجماعات المسلحة الأخرى بالكامل في قطاع غزة، مؤكدًا أن الحديث عن أي اتفاقات تتعلق بنزع السلاح الكامل في قطاع غزة يتطلب قراءة متأنية وواعية للمشهد من زاوية الأمن القومي المصري والبوصلة الوطنية الثابتة التي لم تُحِد عنها الدولة المصرية يومًا، مشيرًا إلى أن الإشادة بدور مصر في القضية الفلسطينية هو تقدير مستحق لجهودها المضنية وحائط الصد الذي أقامته لمنع تصفية القضية الفلسطينية أو تمرير مخططات التهجير القسري.
وأوضح "محمود"، أن مصر كانت ولا تزال السند الأقوى للشعب الفلسطيني، وتتحرك دائمًا من منطلق حماية الحقوق المشروعة وحقن دماء الأشقاء، وليس بمعزل عن تطلعاتهم في الحرية والاستقلال، مشيرًا إلى أن أولويات الدولة المصرية ترتكز الآن على كسر الحصار، وتدفق المساعدات الإنسانية واللوجستية عبر ممرات آمنة، ووقف آلة الحرب والتدمير الموجهة ضد المدنيين، ورفض أي إملاءات خارجية تستهدف فرض واقع أمني يخدم مصالح الاحتلال على حساب الاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن مصر تدير هذا الملف بحنكة سياسية واستراتيجية بالغة، ولن تقبل بأن تكون جزءًا من أي معادلة تنتقص من الحقوق الفلسطينية أو تمس بالسيادة والأمن القومي المصري، فالحل العادل والشامل هو الضمانة الوحيدة لأمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وأشار إلى أن الحديث عن الدور التاريخي والمحوري للدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية هو قراءة في كتاب الوطنية العروبية الأصيلة؛ فقط قطعت مصر دروبًا طويلة ودفعت فاتورة باهظة من دماء أبنائها وسيادتها دفاعًا عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الأبي، ولم تكن يومًا سوى السند الحقيقي والصمام الآمن للأمة.
وشدد على أن أي ترتيبات أمنية تخص قطاع غزة أو سلاح المقاومة لا يمكن أن تُقرأ بمعزل عن جوهر القضية، وهو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الغاشم وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن مصر لا تدير أزمات عابرة، بل تسعى دائمًا لحلول جذرية تضمن الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني.
ونوه بأن القيادة السياسية والدولة المصرية بكافة مؤسساتها، تقف بحزم ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو الالتفاف على حقوق شعبها، وترفض تمامًا أي مخططات للتهجير القسري أو المساس بالأمن القومي المصري والسيادة الوطنية، مشيرًا إلى أن كل تحركات الدولة المصرية تهدف أولاً وأخيرًا إلى حقن دماء الأشقاء الفلسطينيين، وكسر الحصار، وإدخال المساعدات الإنسانية عبر ممرات آمنة، وضمان عدم استخدام التجويع أو التهجير كأدوات حرب.
وأوضح أن دور مصر يظل دائمًا هو البوصلة الحقيقية لاستقرار المنطقة، ولن ترضخ الدولة المصرية لأي إملاءات خارجية تستهدف تصفية القضية أو الانتقاص من الحقوق الفلسطينية الثابتة، فالسلام العادل والشامل هو السبيل الوحيد للأمن والاستقرار المستدام في الشرق الأوسط.

