النائب عمرو فهمي: الرئيس السيسي عزز مكانة مصر كقوة إقليمية قادرة على إنجاح مسار التهدئة في غزة

أكد النائب عمرو فهمي، عضو مجلس النواب عن حزب الجبهة الوطنية، أن التوصل إلى اتفاق بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل محطة مهمة في مسار استعادة الاستقرار، ويعكس نجاح التحركات السياسية والدبلوماسية التي قادتها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، من أجل احتواء الأزمة والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
وقال "فهمي" في بيان له اليوم، إن هذا الاتفاق يؤكد أن مصر لا تزال تمتلك أدوات التأثير والقدرة على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، بفضل سياستها الخارجية المتوازنة، وعلاقاتها الممتدة مع مختلف الأطراف، وهو ما جعلها الطرف الأكثر قدرة على تقريب وجهات النظر والوصول إلى تفاهمات تخدم الأمن والاستقرار.
وأضاف عضو مجلس النواب أن القيادة السياسية تعاملت مع تطورات الأزمة برؤية شاملة، لم تقتصر على الجوانب السياسية، وإنما أولت اهتمامًا كبيرًا بالبعد الإنساني، من خلال الدفع المستمر لإدخال المساعدات والإغاثة إلى قطاع غزة، والعمل على تخفيف معاناة المدنيين، بالتوازي مع استمرار جهود الوساطة لإنجاح مسار وقف إطلاق النار.
وأشار فهمي إلى أن نجاح المرحلة الثانية من الاتفاق يبعث برسالة مهمة إلى المجتمع الدولي مفادها أن تحقيق السلام في المنطقة لا يمكن أن يتم بمعزل عن الدور المصري، الذي أثبت على مدار العقود أنه عنصر رئيسي في تسوية النزاعات، والحفاظ على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
وشدد النائب عمرو فهمي على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الجهود الدولية والإقليمية للبناء على هذا الإنجاز، بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار، وتهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي، وصولًا إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة

