المستشار محمد سليم ينعى الدكتور حامد مكي نقيب أطباء اسوان : فقدنا رمزًا وطنيًا وإنسانيًا نادرًا

ببالغ الحزن والأسى، ينعى المستشار محمد سليم، عضو المحكمة العربية، وعضو اللجنة الدستورية والتشريعية السابق بمجلس النواب، والمحامي بالنقض والدستورية العليا، وفاة الأستاذ الدكتور حامد مكي، نقيب أطباء أسوان، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد رحلة حافلة بالعطاء والعمل الوطني والإنساني، تاركًا خلفه سيرة عطرة ستظل محفورة في وجدان أبناء محافظة أسوان والأسرة الطبية المصرية بأكملها.
وأكد المستشار محمد سليم أن رحيل الدكتور حامد مكي يمثل خسارة فادحة ليس لمحافظة أسوان وحدها، وإنما لمصر كلها، لما كان يتمتع به الفقيد من مكانة علمية ومهنية رفيعة، ولما عُرف عنه من إخلاص نادر في أداء رسالته الطبية، وإيمانه العميق بأن مهنة الطب رسالة إنسانية سامية قبل أن تكون مهنة، فكان نموذجًا للطبيب النبيل الذي وهب حياته لخدمة المرضى، ومدافعًا صادقًا عن حقوق الأطباء، وصاحب مواقف وطنية وإنسانية ستظل محل تقدير واحترام الجميع.
وأضاف أن الدكتور حامد مكي كان مثالًا يُحتذى في الأخلاق الرفيعة والتواضع والإخلاص، واستطاع خلال مسيرته أن يكسب محبة الجميع، وأن يرسخ قيم التعاون والعمل الجماعي داخل نقابة الأطباء، وأن يقدم نموذجًا مشرفًا في القيادة الحكيمة، فكان قريبًا من زملائه، حريصًا على تلبية مطالبهم، وساعيًا دائمًا إلى الارتقاء بالخدمات الطبية ودعم المنظومة الصحية بمحافظة أسوان.
وأشار المستشار محمد سليم إلى أن الفقيد الراحل لم يدخر جهدًا في خدمة وطنه وأبناء محافظته، وكان حاضرًا في كل موقف يحتاج إلى العطاء أو المبادرة، مؤمنًا بأن خدمة الإنسان هي أعظم رسالة، ولذلك استحق عن جدارة احترام الجميع ومحبتهم، وأصبح أحد أبرز الرموز المهنية والإنسانية التي نفتخر بها.
وقال: "إن الرجال العظماء يرحلون بأجسادهم، لكن تبقى أعمالهم الطيبة وسيرتهم العطرة شاهدة على ما قدموه لوطنهم وللناس، وسيظل اسم الدكتور حامد مكي حاضرًا في ذاكرة كل من عرفه أو تعامل معه، بما تركه من أثر طيب ومسيرة مشرفة تستحق كل التقدير والوفاء."
واختتم المستشار محمد سليم نعيه بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد الكريم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من علم وعمل وخدمة للمرضى في ميزان حسناته، وأن يلهم أسرته الكريمة، وزملاءه، ومحبيه، وجموع أطباء مصر، وأبناء محافظة أسوان، الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

