رئيس برلمان مقدونيا الشمالية: مكافحة الإسلاموفوبيا مسؤولية جماعية

أكد رئيس برلمان جمهورية مقدونيا الشمالية افريم غاشي أن مكافحة الإسلاموفوبيا تمثل مسؤولية جماعية تتطلب ترسيخ قيم الحوار والاحترام المتبادل، مشددًا على أن التنوع الديني والثقافي يمثل مصدر قوة وإثراء للمجتمعات، وليس سببًا للانقسام أو التمييز.
جاء ذلك خلال كلمته أمام المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، الذي تنظمه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
إشادة بدور الأمم المتحدة
وأشار إلى أن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 15 مارس يومًا دوليًا لمكافحة الإسلاموفوبيا يمثل خطوة مهمة تعكس الالتزام الدولي بحماية حرية الدين والمعتقد، ورفض جميع أشكال التمييز القائم على العقيدة.
مقدونيا الشمالية نموذج للتعايش
وأوضح أن جمهورية مقدونيا الشمالية تمثل نموذجًا للتعايش بين أتباع الديانات المختلفة، حيث حافظت عبر تاريخها على قيم الاحترام المتبادل والتعاون بين المكونات الدينية، مؤكدًا أن المؤسسات الدينية في بلاده تؤدي دورًا مهمًا في تعزيز التماسك الاجتماعي والمشاركة في الحياة العامة.
الحوار أساس مواجهة الكراهية
وأكد رئيس البرلمان أن العالم أصبح أكثر احتياجًا إلى الحوار والتواصل وصون الكرامة الإنسانية في ظل التحديات الراهنة، داعيًا إلى مواجهة جميع أشكال الكراهية والتمييز، وتعزيز ثقافة التفاهم بين الشعوب.
التنوع يعزز التقارب بين الشعوب
وشدد على أن التنوع الديني والثقافي ينبغي أن يكون مصدرًا للإثراء والتقارب بين الأمم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا﴾، معتبرًا أن هذه الآية تجسد قيم التعارف والتعاون والاحترام المتبادل بين البشر.

