جبناها من الكنترول.. مفاجآت اللحظات الأخيرة في سباق شعبة المحررين البرلمانيين

مع اقتراب إعلان نتائج انتخابات شعبة المحررين البرلمانيين الجديدة، مساء الأحد المقبل، تتجه الأنظار إلى حسم المنافسة ومعرفة التشكيل الجديد للمكتب التنفيذي، والذى يضم على مقعد رئيس الشعبة المرشحين صالح شلبي ومحمد يوسف، وعلى مقاعد المكتب التنفيذي كلًا من سيد السعدني، وحمدي مبارز، ومحمد المنسي، ومحمد أبو يحيى، ومصطفى قايد، وهشام الصافوري.
ورغم سخونة المنافسة الانتخابية بين جميع المرشحين، فإنها اتسمت منذ انطلاقها بروح الزمالة والاحترام المتبادل، وسادت أجواء من التنافس الشريف والراقي، في إطار من الالتزام بالقيم النقابية والمهنية، بما يعكس حرص جميع المتنافسين على أن تظل الانتخابات نموذجًا ديمقراطيًا يعبر عن إرادة الجمعية العمومية، بعيدًا عن أي خلافات شخصية أو تجاوزات.
ساعات قليلة تفصل الجمعية العمومية لشعبة المحررين البرلمانيين عن حسم واحدة من أكثر الانتخابات سخونة في تاريخ الشعبة. ومع اقتراب موعد إعلان النتائج مساء الأحد المقبل، لا تتوقف الأحاديث والاتصالات بين أعضاء الجمعية العمومية، فالجميع يتساءل: مع من تميل الكفة؟ ومن الأقرب لحصد ثقة الناخبين؟ وهل تنجح الخبرة في حسم السباق، أم تكون للمفاجآت كلمة أخرى؟ وتتباين التوقعات بين المؤيدين لكل مرشح، فيما يرى البعض أن المنافسة قد تُحسم بفارق مريح، بينما يؤكد آخرون أن صناديق الاقتراع وحدها هي صاحبة الكلمة الأخيرة، وأن النتيجة لن يحسمها سوى تصويت أعضاء الجمعية العمومية وإعلانها رسميًا.
ومع اقتراب إعلان نتائج انتخابات شعبة المحررين البرلمانيين الجديدة، مساء الأحد المقبل، تتجه الأنظار إلى حسم المنافسة ومعرفة التشكيل الجديد للمكتب التنفيذي، حيث يتنافس على رئاسة الشعبة كل من الكاتب الصحفي صالح شلبي والكاتب الصحفي محمد يوسف، فيما يتنافس على عضوية المكتب التنفيذي كل من: سيد السعدني، وحمدي مبارز، ومحمد المنسي، ومحمد أبو يحيى، ومصطفى قايد، وهشام الصافوري.
ورغم سخونة المنافسة الانتخابية بين جميع المرشحين، فإنها اتسمت منذ انطلاقها بروح الزمالة والاحترام المتبادل، وسادت أجواء من التنافس الشريف والراقي، في إطار من الالتزام بالقيم النقابية والمهنية، بما يعكس حرص جميع المتنافسين على أن تظل الانتخابات نموذجًا ديمقراطيًا يعبر عن إرادة الجمعية العمومية.
وتبقى كل السيناريوهات مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة، فهل تشهد الانتخابات إعادة لنتائج الدورة الماضية؟ أم تفرز الجمعية العمومية قيادة جديدة للشعبة؟ ومن ينجح في حصد ثقة الناخبين لرئاسة الشعبة؟ ومن يحجز مقاعد المكتب التنفيذي؟ الإجابة ستكشفها صناديق الاقتراع وحدها، مع الإعلان الرسمي للنتائج مساء الأحد، بالأسماء وعدد الأصوات، وكواليس الفرز لحظة بلحظة
وقبل إسدال الستار على السباق الانتخابي الحالي، نعود بالذاكرة إلى آخر انتخابات للشعبة، التي شهدت منافسة قوية انتهت بفوز الكاتب الصحفي بهاء مباشر برئاسة الشعبة، بينما فاز الكاتب الصحفي صالح شلبي بمنصب نائب رئيس الشعبة، وضم المكتب التنفيذي كلًا من حمدي مبارز وولاء نعمة الله وحازم عبدالصمد.
وشهدت تلك الانتخابات اكتمال النصاب القانوني بحضور 118 عضوًا من أعضاء الجمعية العمومية، قبل فتح باب التصويت وإجراء عملية الاقتراع.
وجاءت نتائج آخر انتخابات على النحو التالي:
- بهاء مباشر: رئيسًا للشعبة بـ44 صوتًا.
- صالح شلبي: نائبًا لرئيس الشعبة بـ93 صوتًا.
- حمدي مبارز: عضوًا بالمكتب التنفيذي بـ64 صوتًا.
- حازم عبدالصمد: عضوًا بالمكتب التنفيذي بـ57 صوتًا.
- ولاء نعمة الله: عضوًا بالمكتب التنفيذي بـ56 صوتًا.
وتبقى كل السيناريوهات مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة، فهل تشهد الانتخابات إعادة لنتائج الدورة الماضية؟ أم تفرز الجمعية العمومية قيادة جديدة للشعبة؟ ومن ينجح في حصد ثقة الناخبين لرئاسة الشعبة؟ ومن يحجز مقاعد المكتب التنفيذي؟ الإجابة ستكشفها صناديق الاقتراع وحدها، مع الإعلان الرسمي للنتائج مساء الأحد، بالأسماء وعدد الأصوات، وكواليس الفرز لحظة بلحظة.
انتظروا معنا مساء الأحد المقبل، الإعلان الرسمي لنتائج الانتخابات الجديدة، بالأسماء وعدد الأصوات وكواليس الساعات الأخيرة من الفرز، لحظة بلحظة.

