برلمانية: توجيهات الرئيس تفتح أمام الشباب مساحة حقيقية لصناعة المستقبل

أكدت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، أن توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب تحت رعايته، تمثل امتدادًا لرؤية الدولة في بناء جيل يمتلك أدوات المستقبل، وقادر على الانتقال من موقع المتلقي إلى موقع المبادِر وصاحب التأثير.
وقالت صبري إن الرهان الحقيقي على الشباب لا يكون بعدد البرامج التي تقدم لهم، وإنما بمدى قدرتنا على منحهم مساحة حقيقية للتفكير والمبادرة وصناعة الأثر، مشيرة إلى أن المنصة الجديدة تفتح قناة مؤسسية مهمة أمام ملايين الشباب لعرض أفكارهم والمساهمة برؤاهم في القضايا التي تمس المجتمع.
وأضافت أن قيمة المنصة ستتضاعف عندما تتحول الأفكار الجادة التي يطرحها الشباب إلى مسارات عمل واضحة، مؤكدة أن احتضان المبادرات الواعدة وربطها بالجهات التنفيذية المختصة يمكن أن يخلق نماذج جديدة من المشاركة المجتمعية القائمة على الحلول وليس مجرد طرح المشكلات.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن الشباب المصري يعيش في عالم سريع التغير، وهو ما يفرض تطوير مفهوم التأهيل ليشمل الوعي والقدرة على التحليل والابتكار والتمييز بين الحقيقة والمعلومة المضللة، مؤكدة أن بناء عقل واعٍ قادر على التفكير المستقل يمثل أحد أهم عناصر حماية المجتمع.
وشددت صبري على أن العمل التطوعي يجب ألا يُنظر إليه باعتباره نشاطًا هامشيًا، وإنما باعتباره مدرسة عملية يتعلم من خلالها الشباب معنى المسؤولية والانتماء والعمل الجماعي، موضحة أن المجتمعات القوية هي التي تحول حماس الشباب إلى طاقة منظمة تخدم الناس.
وأكدت أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى توسيع مساحات المشاركة أمام الشباب في مختلف المجالات، مع إتاحة فرص حقيقية أمام أصحاب الكفاءات والأفكار الجديدة، لأن تجديد الدماء والأفكار داخل مؤسسات المجتمع والدولة هو أحد ضمانات استمرار التطوير.
وأضافت شيرين صبري أن دور المرأة والشباب يتكاملان في بناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات، مؤكدة أهمية أن تكون المنصة مساحة جامعة لكل الأفكار الجادة، دون النظر إلى اختلاف الخلفيات أو المجالات، طالما أن الهدف هو تقديم ما يخدم الوطن والمواطن.
واختتمت عضو مجلس الشيوخ قائلة: "الشباب لا يحتاجون إلى أن نرسم لهم المستقبل، بقدر ما يحتاجون إلى أن نمنحهم الأدوات والمساحة ليشاركوا في رسمه. وكل فكرة شابة تجد طريقها إلى التنفيذ هي لبنة جديدة في مستقبل مصر."

