مرضى الجيوب الأنفية في الطقس الحار.. نصائح مهمة لتخفيف الأعراض

مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة ونسب الرطوبة خلال فصل الصيف، قد يعاني مرضى الجيوب الأنفية من زيادة الاحتقان وسيلان الأنف والصداع والشعور بالضغط حول الوجه، خاصة مع التعرض للغبار والدخان والهواء الملوث.
تجنب مسببات الحساسية
ينصح مرضى الجيوب الأنفية بتجنب الأتراب والدخان والروائح النفاذة والهواء الملوث قدر الإمكان، إلى جانب الابتعاد عن مسببات الحساسية المعروفة لكل شخص، لأنها قد تؤدي إلى زيادة تهيج الأنف والجيوب الأنفية.
الإكثار من شرب المياه
يساعد الحفاظ على ترطيب الجسم وشرب كميات كافية من السوائل في تقليل لزوجة الإفرازات والمساعدة على تصريفها، وهو ما قد يخفف من الاحتقان.
استخدام المحلول الملحي
يمكن أن يساعد بخاخ أو غسول الأنف بالمحلول الملحي على تنظيف الممرات الأنفية وتخفيف الإفرازات والاحتقان. ويجب استخدام أدوات الغسل المخصصة لذلك بالطريقة الصحيحة.
تجنب التدخين
يُعد دخان السجائر من العوامل التي قد تهيج الممرات الأنفية وتزيد مشكلات الجيوب الأنفية، لذلك يُنصح بالابتعاد عن التدخين والتعرض للتدخين السلبي.
الراحة والكمادات الدافئة
تساعد الراحة على التعافي، كما قد تسهم الكمادات الدافئة على منطقة الأنف والجبهة في تخفيف الضغط والألم المصاحبين لاحتقان الجيوب الأنفية.
متى يحتاج المريض إلى الطبيب؟
يجب استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض لأكثر من 10 أيام، أو ظهور حمى شديدة، أو ألم واضح بالوجه، أو زيادة الأعراض سوءًا بعد تحسنها، لتحديد السبب والعلاج المناسب.
مهم: لا يُنصح بتناول المضادات الحيوية من تلقاء النفس؛ فالكثير من حالات التهاب الجيوب الأنفية الحاد تكون مرتبطة بعدوى فيروسية وتتحسن دون مضادات حيوية، بينما يحدد الطبيب الحاجة إليها بناءً على الحالة.

