الأكاديمية العربية توقع بروتوكولات مع الوطنية للإعلام وماسبيرو وروز اليوسف ونقابتي الصحفيين والاعلاميين

تحت رعاية ا.د. إسماعيل عبد الغفار وإشراف د. هبة نايف.. احتفالية كبرى تشهد عرض مشروعات تخرج واعدة، وتكريمات دولية، وجلسة حوارية ترسم خارطة طريق الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي
نظّمت كلية اللغة والإعلام فعالية «شراكات استراتيجية ورؤى مستقبلية»، تحت رعاية
الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وتحت إشراف الدكتورة هبة نايف، عميدة كلية اللغة والإعلام بفرع مصر الجديدة، وذلك في إطار حرص الكلية على تعزيز التعاون مع المؤسسات الإعلامية والمهنية، وربط الدراسة الأكاديمية بمتطلبات الصناعة، ودعم دور الإعلام في بناء الوعي.
وشهدت الفعالية حضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والإعلامية، من بينهه الدكتورة عزة أحمد هيكل، مستشار رئيس الأكاديمية لشئون الإعلام، والدكتور سامي طايع، مستشار رئيس الأكاديمية لشئون كليات اللغة والإعلام، إلى جانب عدد من عمداء كليات الإعلام بالجامعات المصرية المختلفة، وعمداء عدد من الكليات بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بما يعكس أهمية تعزيز الحوار والتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والإعلامية والمهنية.
وتضمّن اليوم ثلاثة محاور رئيسية، كان من بينها استعراض عدد من مشروعات تخرج طلاب الكلية من قسم اللغة والترجمة، ومن قسم الإعلام في تخصصات الاتصال التسويقي المتكامل، والإعلان الرقمي، والتقديم الإذاعي والتليفزيوني. وعكست المشروعات تنوعًا في الأفكار وأساليب المعالجة، ولاقت إعجابًا كبيرًا من الحضور لما قدمه الطلاب من رؤى إبداعية وقدرة على توظيف ما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال سنوات الدراسة في مشروعات ترتبط بقضايا المجتمع واحتياجات سوق العمل.
كما شهدت الفعالية توقيع بروتوكولات تعاون مع أربع جهات إعلامية ومهنية بارزة، هي الهيئة الوطنية للإعلام، ومثّلها مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة، نيابة عن أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام؛ ومحمد إبراهيم، رئيس التليفزيون المصري،و حازم أبو السعود، رئيس أكاديمية ماسبيرو؛ ومؤسسة روز اليوسف، ومثّلتها هبة صادق، إلى جانب رئيسَي التحرير
أحمد إمبابي
وأيمن عبد المجيد؛
ونقابة الصحفيين، ومثّلها خالد البلشي، نقيب الصحفيين؛ ونقابة الإعلاميين، ومثّلها الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين.
وفي إطار تقدير الشراكات المؤسسية ودورها في دعم التعاون بين الأكاديمية والمؤسسات الإعلامية والمهنية، أهدت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري دروعًا تذكارية للجهات المشاركة في توقيع البروتوكولات. كما أهدت مؤسسة روز اليوسف درعًا إلى الدكتور إسماعيل عبد الغفار، تقديرًا للتعاون المشترك.
وتم كذلك إهداء درع الأكاديمية إلى السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات.
وتضمّنت الفعالية أيضًا عرض مجموعة من الأفلام، شملت فيلمًا عن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وفيلمًا تعريفيًا عن كلية اللغة والإعلام، إلى جانب فيلمَي إهداء من جامعة أوتونوما ببرشلونة وجامعة سلامنكا Salamanca في إسبانيا، في انعكاس لعلاقات التعاون الأكاديمي والدولي للكلية. كما عُرض فيلم إهداء من الكلية إلى الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، بالإضافة إلى فيلم قصير ضم صور وأسماء أعضاء هيئة التدريس والإداريين وجميع العاملين بالكلية، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في مسيرة الكلية وتوجيه رسالة شكر لهم.
وتضمّن اليوم كذلك جلسة حوارية شارك فيها نخبة من الأكاديميين والإعلاميين، من بينهم الدكتورة عزة أحمد هيكل، مستشار رئيس الأكاديمية لشئون الإعلام، والدكتور سامي طايع، مستشار رئيس الأكاديمية لشئون كليات اللغة والإعلام، وتناولت عددًا من القضايا المرتبطة بمستقبل الإعلام، وبناء الوعي، والتحديات التي تفرضها البيئة الرقمية وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والإعلامية والثقافية.
وخرجت الجلسة بعدد من التوصيات، من أبرزها تعزيز الربط بين الدراسة والصناعة، وبناء الوعي الفكري والنقدي، وترسيخ الثقافة الإعلامية والمعلوماتية، والتأكيد على الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية، ووضع خطط مؤسسية لاستثمار طاقات الشباب في صناعة محتوى هادف، إلى جانب تعزيز ثقافة القراءة والحوار وقبول الرأي الآخر، ودعم مكانة اللغة العربية في الخطاب الإعلامي، وتعزيز التعمق في المعرفة والابتعاد عن التلقي السريع والسطحي للمحتوى، وتنمية الوعي النقدي تجاه ظاهرة المؤثرين والأجندات التي قد تقف وراء ظهور بعضهم، فضلًا عن التأكيد على ضرورة ضبط عملية النشر على المنصات الرقمية ووضع معايير واضحة لما يتم نشره وتداوله.
وتأتي الفعالية تأكيدًا على توجه كلية اللغة والإعلام نحو بناء شراكات فاعلة ومستدامة مع المؤسسات المختلفة، وتعزيز التواصل بين الأوساط الأكاديمية والمهنية، وإعداد خريجين قادرين على المنافسة والمشاركة الواعية والمسؤولة في صناعة الإعلام.

