«إطسا بدون أمية».. قافلتان لمحو الأمية خلال أسبوع وإقبال يشعل طموح الوصول إلى «صفر أمية»

في خطوة تعكس تصاعد الجهود الرامية إلى القضاء على الأمية، أعلنت مبادرة «منية الحيط وتطون» بمحافظة الفيوم،نجاحها في تنظيم قافلتين لمحو الأمية خلال أسبوع واحد فقط، وسط إقبال لافت من الأهالي، ونتائج وصفت بأنها تدعو إلى الفخر والاعتزاز.

وأكد النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، أن ما تحقق خلال الفترة الأخيرة يمثل ثمرة حقيقية للجهود المبذولة في ملف محو الأمية، مشيدًا بكل من شارك في القافلتين، سواء بالحضور أو بالتسجيل أو بالاجتهاد حتى الحصول على شهادة محو الأمية.
وقال البنا إن الهدف لم يعد مجرد تنظيم قوافل متفرقة، وإنما مواصلة العمل بصورة مستمرة للوصول إلى الهدف الأكبر، وهو «مركز إطسا بدون أمية»، مؤكدا في الوقت نفسه، أن التعليم يمثل أحد أهم مفاتيح بناء الإنسان وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وتوجهت المبادرة بخالص الشكر والتقدير لكل من شارك في القافلتين، ولكل من خاض تجربة التعلم واجتهد حتى حصل على الشهادة، مع تقديم التهنئة للناجحين، والتأكيد على أن كل شهادة جديدة تمثل خطوة إضافية في طريق القضاء على الأمية.
ويأتي هذا النجاح في ظل دعوة مفتوحة لأهالي المنطقة الراغبين في محو أميتهم، وكذلك الراغبين في تسجيل ذويهم، إلى متابعة الصفحة بصورة مستمرة، لمعرفة مواعيد القوافل والفصول الجديدة التي سيتم الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة.
الهدف واضح.. «إطسا بدون أمية»
وتؤكد مبادرة «منية الحيط وتطون» أن رحلتها مستمرة، وأن الهدف واضح ومحدد: الوصول إلى مركز إطسا بدون أمية، من خلال توسيع نطاق المشاركة، وتشجيع المواطنين على خوض تجربة التعليم، وتوفير الفرصة أمام كل من لم يحصل على حقه في التعليم.

ولا تتوقف أهمية هذه المبادرة عند حدود الحصول على شهادة، وإنما تمتد إلى تمكين المواطن من القراءة والكتابة، ورفع مستوى الوعي، وفتح أبواب جديدة أمامه للمشاركة بصورة أكثر فاعلية في المجتمع.
ومع نجاح تنظيم قافلتين خلال أسبوع واحد، يبدو أن شعار المبادرة يتحول تدريجيًا من مجرد هدف معلن إلى مشروع مجتمعي متواصل، عنوانه التعليم أولًا.. والقضاء على الأمية هدف لا يتوقف.
«العلم نور.. وبكم نسعى لمستقبل أفضل».

