الدكتور علي عبد العال ينعي : الحاج خليفة محمد أبو دوح

يتقدم الأستاذ الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب السابق، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الحاج عوض خليفة أبو دوح، أمين مساعد أمانة شئون العلاقات الحكومية المركزية بحزب مستقبل وطن، والنائب إبراهيم خليفة أبو دوح، في وفاة المغفور له بإذن الله عمهما الحاج خليفة محمد أبو دوح، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وأعرب الأستاذ الدكتور علي عبد العال عن بالغ حزنه وأسفه لهذا المصاب الأليم، مؤكدا أن رحيل الحاج خليفة محمد أبو دوح يمثل فقدا مؤلما لأسرته وعائلته وكل من عرفه، لما كان يتمتع به الراحل من صفات حميدة وسيرة طيبة ومكانة محترمة بين أهله وأبناء مجتمعه.
وأكد أن الفقيد كان نموذجا للرجل الأصيل الذي جمع بين حسن الخلق وكرم المعاملة، وتميز بالحكمة ورجاحة العقل، وكان حريصا على صلة الرحم والمحبة بين أفراد الأسرة، كما عرف عنه الوقوف إلى جانب أهله وأصدقائه في مختلف المواقف، وتقديم العون والمساندة لكل من يحتاج إليها.
وأضاف الدكتور علي عبد العال أن الرجال لا يرحلون بالكامل، فتبقى سيرتهم العطرة ومواقفهم النبيلة شاهدة على ما قدموه طوال حياتهم، مشيرا إلى أن الحاج خليفة محمد أبو دوح ترك رصيدا من المحبة والاحترام في نفوس كل من تعامل معه، وهو ما يؤكد أصالته وحسن سيرته وطيب معدنه.
وأشار إلى أن الفقيد كان من الشخصيات التي تحظى بالتقدير داخل محيطها العائلي والاجتماعي، وأن ما عرف عنه من شهامة ومروءة وكرم وحرص على التواصل وصلة الأرحام سيظل حاضرا في ذاكرة أسرته ومحبيه.
وتقدم الأستاذ الدكتور علي عبد العال بخالص التعازي إلى الحاج عوض خليفة أبو دوح، والنائب إبراهيم خليفة أبو دوح، وإلى جميع أفراد الأسرة والعائلة، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يربط على قلوبهم، وأن يمنحهم الصبر والثبات، وأن يعوضهم خيرا عن فقيدهم الغالي.
وقال: "لا نقول إلا ما يرضي الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون، نسأل الله أن يجعل ما قدمه الفقيد من خير وعطاء في ميزان حسناته، وأن يكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة".

