بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

المستشار محمد سليم ينعي الحاج خليفة محمد أبو دوح

عزاء
-

يتقدم المستشار محمد سليم، عضو المحكمة العربية، وعضو اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب السابق، والمحامي بالنقض والمحكمة الدستورية العليا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الحاج عوض خليفة أبو دوح، أمين مساعد أمانة شئون العلاقات الحكومية المركزية بحزب مستقبل وطن، والنائب إبراهيم خليفة أبو دوح، في وفاة عمهما المغفور له بإذن الله الحاج خليفة محمد أبو دوح، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وأهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

وأكد المستشار محمد سليم أن رحيل الحاج خليفة محمد أبو دوح يمثل مصابا أليما وفقدا لرجل ترك وراءه سيرة طيبة وذكريات عطرة في نفوس كل من عرفه، مشيرا إلى أن الفقيد كان من أصحاب الأخلاق الرفيعة والصفات الكريمة، وتمتع بمكانة متميزة بين أفراد أسرته وعائلته وكل المحيطين به.

وقال إن الحاج خليفة محمد أبو دوح كان نموذجا للرجل المصري الأصيل، الذي عرف بالشهامة والمروءة وكرم الأخلاق، وكان حريصا على صلة الأرحام، والمحافظة على روابط المحبة والتآخي بين أفراد العائلة، فضلا عن حرصه الدائم على الوقوف إلى جانب أهله وأصدقائه في مختلف الظروف والمواقف.

وأضاف المستشار محمد سليم أن قيمة الإنسان الحقيقية لا تقاس بما يمتلكه من جاه أو منصب، وإنما بما يتركه من أثر طيب في حياة الآخرين، مؤكدا أن الفقيد ترك أثرا إنسانيا واجتماعيا طيبا، ورصيدا من المحبة والتقدير سيظل باقيا في قلوب أسرته ومحبيه.

وأشار إلى أن من أصعب لحظات الحياة أن يفقد الإنسان عزيزا ترك في حياته بصمات لا تنسى، إلا أن عزاء الأسرة أن فقيدها عاش بين الناس بخلق كريم وسيرة حسنة، وأن الذكر الطيب يبقى من أعظم ما يتركه الإنسان بعد رحيله.

وتوجه المستشار محمد سليم بخالص التعازي إلى الحاج عوض خليفة أبو دوح، والنائب إبراهيم خليفة أبو دوح، وإلى جميع أفراد الأسرة والعائلة، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يمنحهم الصبر والثبات، وأن يجبر خاطرهم في مصابهم الأليم، وأن يجعل الفقيد في رحاب رحمته ورضوانه.

وقال المستشار محمد سليم: "نعزي أنفسنا وأسرة الفقيد في رحيل رجل كريم عرف بحسن الخلق وطيب السيرة، ونرجو من الله أن يجعل كل ما قدمه من خير في ميزان حسناته، وأن يكرم نزله ويوسع مدخله، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة".

واختتم المستشار محمد سليم نعيه بالدعاء قائلا: "اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، واربط على قلوب أهله وذويه، وألهمهم الصبر وحسن العزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون".