برلمانى : تشغيل أول شهر عقاري في قرية بأسيوط نقلة خدمية تخفف معاناة 400 ألف مواطن

أكد اللواء عصام العمدة، عضو مجلس النواب، أن بدء تشغيل مكتب الشهر العقاري بمقر المركز التكنولوجي للخدمات بقرية بني محمديات بمحافظة أسيوط، يمثل خطوة مهمة في دعم أهالي القرى والمناطق الريفية وتخفيف الأعباء عن المواطنين، مشيرًا إلى أن توفير هذه الخدمة بالقرب من المواطنين يجسد أحد أهم أهداف الدولة في تحسين مستوى الخدمات الحكومية ضمن مبادرة «حياة كريمة».
وقال «العمدة» إن تشغيل مكتب الشهر العقاري في بني محمديات لا يخدم أبناء القرية وحدهم، وإنما يمتد أثره إلى عشرات القرى والعزب والمجاورات المحيطة، بداية من السوالم البحرية وبهيج وبني إبراهيم، مرورًا بكوم المنصورة والشنابلة وشقلقيل والعطيات والحرجات، وصولًا إلى المعابدة، بما يتيح الخدمة لنحو 400 ألف مواطن أو يزيد، ويجنبهم مشقة الانتقال إلى مدينة أبنوب لإنجاز معاملاتهم.
وأوضح أن إنشاء المكتب يمثل أيضًا خطوة مهمة لتخفيف الضغط عن مكتب الشهر العقاري في أبنوب، وتقليل الوقت والتكلفة والجهد الذي كان يتحمله المواطنون، مؤكدًا أن توفير الخدمات الحكومية داخل القرى والمراكز المستهدفة بالتنمية يعزز العدالة في توزيع الخدمات ويحقق مردودًا مباشرًا على المواطنين.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن مقر المكتب تم اختياره بموقع متميز داخل المركز التكنولوجي للخدمات ببني محمديات، أمام موقف السحارة وعلى الطريق العمومي مباشرة بطريق بني محمد–المعابدة، بما يجعله نقطة وسطية وسهلة الوصول لأهالي القرى المستفيدة.
وثمّن «العمدة» جهود جميع المخلصين الذين ساهموا في تجهيز المقر، وفي مقدمتهم المستشار علاء عمار، والعمدة عبد الله نايل، ومحمد حسان، الذي تبرع بـ12 مروحة لمكاتب الموظفين ومنطقة انتظار المواطنين، إلى جانب سمير داوود وشقيقه المقيم بالولايات المتحدة، اللذين ساهما بتوفير جهازَي تكييف للمقر.
وأكد النائب أن المكتب سيعمل طوال أيام الأسبوع من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الرابعة والنصف عصرًا، باستثناء يوم الجمعة والعطلات الرسمية، داعيًا المواطنين إلى الاستفادة من الخدمة الجديدة.
وأكد «العمدة» أن تشغيل الشهر العقاري ليس نهاية المطاف، وإنما خطوة ضمن مسار متكامل لتحسين الخدمات في بني محمديات، والعمل على استكمال أعمال الرصف، وتشغيل الصرف الصحي، وافتتاح السجل المدني، ووحدة الإطفاء، ومعهد للفتيات
وقال : «ما بدأناه مستمر.. وحياة كريمة لأهالينا في القرى ستظل هدفنا، والخير القادم بإذن الله سيكون أكبر»

