”متحدث التعليم”: لا توجد كثافة طلابية تتخطى 50 طالبًا داخل الفصل الواحد

أوضح شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" عبر قناة "الحياة"، أن ما يثار حول تبكير موعد الدراسة بشكل كبير غير دقيق. وأشار إلى أن الفرق بين العام الماضي والحالي هو أسبوع واحد فقط، وإذا تم استبعاد العطلات الأسبوعية، فإن الفرق الفعلي لا يتعدى 5 أيام عمل، مؤكداً أن الهدف هو الوصول بعدد أيام الدراسة الفعلي إلى المعدلات التي تضمن تدريس المناهج وفق الساعات الزمنية المقررة دولياً.
دخول تدريجي للطلاب ولا تغيير في المواعيد
وكشف "زلطة" أن عودة الطلاب للمدارس ستكون بشكل "تدريجي" لضمان عدم التكدس، حيث تبدأ بمرحلة رياض الأطفال وصفوف المرحلة الابتدائية الأولى، ثم تتبعها بقية المراحل التعليمية تباعاً. كما نفى المتحدث باسم الوزارة كافة الإشاعات المتعلقة بتغيير مواعيد اليوم الدراسي أو تأخير الانصراف للساعة الثالثة والنصف عصراً، مؤكداً أن مدة الحصص ومواعيد الحضور والانصراف كما هي دون أي تغيير عن العام الماضي.
حسم ملف الكثافة الطلابية
وفيما يخص أزمة التكدس داخل الفصول، شدد شادي زلطة على أن الوزارة نجحت في وضع سقف للكثافة الطلابية لا يتجاوز 50 طالباً في الفصل الواحد على مستوى كافة مدارس الجمهورية. وأضاف أن هناك بعض المحافظات نجحت في خفض الكثافة لتصل إلى 41 طالباً فقط، مشيراً إلى أن هذا الملف شهد جهوداً إصلاحية كبرى منذ تولي الوزير محمد عبد اللطيف حقيبة التربية والتعليم.
نظام البكالوريا وتدريب المعلمين
وحول نظام "البكالوريا" الجديد، طمأن "زلطة" أولياء الأمور بأن المناهج تم وضعها بالتعاون مع الجانب الياباني في مواد العلوم والرياضيات، وتمت مراجعتها من قبل مؤسسة البكالوريا الدولية (IB) لتتوافق مع المعايير العالمية. وأوضح أن النظام يعتمد على الفهم والتطبيق وليس الحفظ، مشيراً إلى اشتراط حضور الطالب بنسبة 60% وإنجاز التقييمات الشهرية لدخول الامتحانات، معلناً عن انتهاء برنامج تدريبي ضخم للمعلمين استمر لمدة شهرين لتأهيلهم على تدريس هذه المناهج الجديدة.

