متولي عمر يكتب من قلب شربين.. خضير يوجه رسالة للعالم: مصر أولًا وأمنها القومي خط أحمر

ابن شربين ورمزها.. النائب الدكتور حسين خضير: كل الدعم والتأييد للقيادة السياسية.. والرئيس السيسي قائد قطار التنمية
في مشهد وطني حماسي ومن قلب قرية الأحمدية مسقط الرأس والعشق من شربين ومن خط البحر وجّه النائب الدكتور حسين خضير رسالة واضحة وقوية إلى العالم مؤكدًا أن أبناء الشعب المصري يقفون صفًا واحدًا خلف الدولة المصرية وقيادتها السياسية وأن دعم الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره مسؤولية وطنية لا تقبل المزايدة.
جاء ذلك خلال كلمة النائب الدكتور حسين خضير في نهائي مونديال الأحمدية ودنجواي، وسط حضور جماهيري كبير من أبناء قرى ومدينة شربين.

أكد خضير خلال كلمته:"كل الدعم والتأييد للقيادة السياسية والدولة المصرية، ممثلة في فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، قائد قطار التنمية."وشدد خضير على أن مصر تمر بمرحلة دقيقة، في ظل ما تشهده المنطقة العربية والعالم من حروب وصراعات وتداعيات اقتصادية كبيرة، مؤكدًا أن أمن مصر القومي خط أحمر، وأن الدولة المصرية قادرة على عبور كل التحديات بفضل القيادة الحكيمة للرئيس عبدالفتاح السيسي، ووعي الشعب المصري، وقوة مؤسسات الدولة.
وأضاف خضير أن مصر محفوظة بإذن الله، بدعوات المصريين، وحكمة قائدها، وقوة جيشها وشرطتها، مؤكدًا أن الشعب المصري سيظل دائمًا على قلب رجل واحد عندما يتعلق الأمر بأمن الوطن واستقراره ومستقبله.
لاقت كلمة النائب الدكتور حسين خضير تفاعلًا واسعًا وتصفيقًا حارًا من الحضور، الذين جاءوا من مختلف قرى ومدينة شربين، في مشهد عكس حجم التأييد والالتفاف حول الدولة المصرية وقيادتها.وفي ختام كلمته، وجّه خضير رسالة لأهله وأبناء دائرته، مؤكدًا أنه على العهد ما حيى، وأنه سيظل بينهم وفي خدمتهم، يتقاسم معهم الأفراح والأحزان، دون تفرقة بين قرية ومدينة.وقال خضير في رسالة تحمل الكثير من الوفاء لأهله:"دائمًا معكم، نتقاسم الأفراح والأحزان، وفي خدمتكم ما حييت، وليس عندي فرق بين قرية أو مدينة، ولم ولن أتأخر عن طلب أو خدمة لأهلنا."

واختتم النائب الدكتور حسين خضير كلمته بالدعاء لمصر وشعبها، قائلًا:"حفظ الله مصر وشعبها، وجعلها دائمًا واحة للأمن والأمان والاستقرار."
وهكذا، لم تكن كلمة إبن شربين النائب الدكتور حسين خضير مجرد كلمات عابرة في مناسبة رياضية، وإنما حملت رسالة وطنية من قلب شربين إلى كل العالم: مصر قوية بشعبها، شامخة بقيادتها، وآمنة بجيشها وشرطتها، وستظل بإذن الله عصية على كل التحديات.

