بطريرك الروم الأرثوذكس يترأس قداس عيد رفع الصليب بالقاهرة

ترأس قداسة البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، أمس الاثنين 14 سبتمبر 2026، صلاة القداس الإلهي البطريركي بمناسبة عيد رفع الصليب المقدس، وذلك بكنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة بالقاهرة.
حضور ديبلوماسي وقيادات الجالية اليونانية والقبرصية
شارك في الصلاة أصحاب النيافة المتروبوليت نيقولا مطران إرموبوليس (طنطا)، والمتروبوليت نيقوديموس مطران ممفيس (مصر الجديدة)، والأسقف ستيفانوس أسقف هيبو، والأسقف داماسكينوس أسقف مريوط.
كما شهد القداس حضوراً ديبلوماسياً ورسمياً بارزاً تقدمه سفير اليونان لدى مصر نيكولاوس باباجورجيو، والقائم بالأعمال بسفارة قبرص السيد أونوفريوس إيكونوميدس، والقنصل العام لليونان بالقاهرة سيميون لينارداكيس، ورئيس الجالية اليونانية بالقاهرة كريستوس كافاليس، إلى جانب ممثلي الجمعيات وحشد من المؤمنين الذين شاركوا في المراسم الكنسية لرفع الصليب والفيض الروحي للتبجيل.
رسالة إيمانية: الصليب علامة نصر وجسر بين والشعوب
وفي كلمته التي ألقاها تأثراً بهذه المناسبة، شدد البابا ثيودوروس الثاني على أن الصليب يمثل رمزا للتضحية والرجاء، مؤكداً أنه "ليس علامة هزيمة بل علامة نصر، وهو باب القيامة الذي يربط الأرض بالسماء".
وأشار غبطته إلى عمق العلاقات التاريخية والروحية التي تربط بين مصر واليونان وقبرص والقارة الأفريقية، مؤكداً أن كرسي الإسكندرية يمثل جسراً حياً بين هذه الشعوب على مدى ألفي عام، كما استعرض جانباً من زيارته الأخيرة لليونان متقدماً بالشكر للشعب والقيادات هناك، ومصلياً أن يحل السلام والأمان على أفريقيا والعالم أجمع.

