بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

رئيس جامعة أسيوط يشهد افتتاح المؤتمر الدولي السنوي التاسع للجمعية المصرية للقلب والسكري

جانب من متابعه
هاني عبد اللطيف الحويج -


- د. عبدالمولى: المؤتمر منصة علمية لمواكبة التطورات الطبية وتبادل الخبرات والارتقاء بجودة الرعاية الصحية

شهد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء الموافق 16 سبتمبر، افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي السنوي التاسع للجمعية المصرية للقلب والسكري (EgCDA)، والذي تنظمه الجمعية بالتعاون مع قسم أمراض الباطنة بكلية الطب، على مدار يومي 15 و16 سبتمبر، بالمبنى الإداري للجامعة.

جاء ذلك بحضور الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، ويُقام المؤتمر تحت إشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبدالباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور حسين الأمين، رئيس قسم الباطنة العامة بجامعة أسيوط، والدكتور محمد عبدالرحمن، وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب.

وينظم المؤتمر الدكتورة منال عز الدين، أستاذ الأمراض الباطنة والسكر والغدد الصماء ورئيس الجمعية ورئيس المؤتمر، والدكتور نصحي يوسف، نائب رئيس الجمعية المصرية للقلب والسكري ونائب رئيس المؤتمر، والدكتور طارق عريني، الأمين العام للجمعية المصرية للقلب والسكري، والدكتور مؤمن معاذ، والدكتور ماجد نعيم، سكرتيرا المؤتمر.

كما شهد افتتاح المؤتمر حضور الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خالد عبدالعزيز، مدير مستشفى أسيوط الجامعي الرئيسي، والدكتور محمد يحيى، نائبًا عن وكيل وزارة الصحة بأسيوط، إلى جانب نخبة من الأساتذة والباحثين والمتخصصين في كليات الطب والتمريض والعلاج الطبيعي من عدد من الجامعات المصرية، وعدد من أطباء مستشفيات وزارة الصحة والتأمين الصحي والشرطة والقوات المسلحة.

ويتناول المؤتمر أحدث المستجدات في مجالات أمراض القلب والسكري، وعلاقتهما بأمراض الكبد والكلى والتغذية، في ضوء أحدث التوصيات والممارسات الطبية، إلى جانب مناقشة بعض الممارسات الخاطئة في التعامل مع أمراض القلب والسكري، وسبل تجنبها والحد من آثارها على المرضى.

وخلال كلمته في افتتاح المؤتمر، رحّب الدكتور أحمد عبدالمولى بالمشاركين، معربًا عن تقديره للجمعية المصرية للقلب والسكري، وللقائمين على تنظيم المؤتمر، ولجميع المحاضرين والباحثين والمشاركين في جلساته العلمية.

وأكد رئيس جامعة أسيوط أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لمواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الطب، وتبادل الخبرات والتجارب بين المتخصصين، بما يدعم الجهود الرامية إلى الارتقاء بصحة الإنسان وتحسين جودة الرعاية الصحية.

وأشار الدكتور عبدالمولى إلى أهمية ما يتضمنه المؤتمر من جلسات علمية ومحاضرات متخصصة تتناول أحدث أساليب التشخيص والعلاج في أمراض الباطنة والقلب والسكري، وعلاقتها بالأمراض والمضاعفات المرتبطة بها، بما يسهم في تعزيز معارف الأطباء، وتطوير ممارساتهم المهنية، والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.

كما أشاد رئيس الجامعة بتنوع المحاور العلمية للمؤتمر وارتباطها بعدد من القضايا الطبية والصحية المعاصرة، مؤكدًا أهمية التكامل بين مختلف التخصصات الطبية، وتبادل الخبرات والرؤى حول سبل تطوير الممارسة الطبية، ودعم جهود الوقاية والارتقاء بجودة الخدمات الصحية.

وأضاف الدكتور عبدالمولى أن المؤتمرات العلمية لا تقتصر على ما تقدمه من أبحاث ومحاضرات، وإنما تمتد إلى ما تتيحه من حوار علمي وتبادل للخبرات، وبناء شراكات بحثية ومهنية، والوصول إلى رؤى وتوصيات قابلة للتطبيق تخدم المريض والمجتمع.

وأكد رئيس جامعة أسيوط حرص الجامعة على دعم الجهود العلمية التي تسهم في تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بالممارسة الطبية، متمنيًا أن يحقق المؤتمر أهدافه، وأن تثمر مناقشاته عن توصيات تسهم في دعم الوقاية، وتحسين جودة الرعاية الصحية، وتعزيز الوعي الصحي المجتمعي.

ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد عبدالرحمن، وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، بأهمية الموضوعات التي يناقشها المؤتمر والدور الذي تضطلع به الجمعية المصرية للقلب والسكري، مؤكدًا أهمية المؤتمرات والجمعيات العلمية في مواكبة المستجدات الطبية وتعزيز التعليم الطبي المستمر لشباب الأطباء.

وأشار إلى حرص كلية الطب على دعم الفعاليات العلمية التي تسهم في تطوير معارف الأطباء والارتقاء بمستوى الخدمات العلاجية، مقدمًا الشكر لقسم أمراض الباطنة والجمعية المصرية للقلب والسكري على تنظيم المؤتمر.

وأكد الدكتور خالد عبدالعزيز، مدير مستشفى أسيوط الجامعي الرئيسي، أهمية موضوعات المؤتمر، مشيدًا بما حققه في دوراته السابقة من حضور وأثر علمي، وبالجهود التي يبذلها قسم أمراض الباطنة في تنظيمه، وما شهده القسم من تطور في الوحدات والخدمات الطبية المقدمة للمرضى، مؤكدًا أن ذلك يعكس حجم الجهد المبذول في ظل الأعباء الكبيرة التي يتحملها القسم في تقديم الخدمات الطبية.

وأوضحت الدكتورة منال عز الدين، أستاذ الأمراض الباطنة والسكر والغدد الصماء ورئيس الجمعية ورئيس المؤتمر، أن فعاليات المؤتمر تتضمن على مدار يومين عددًا من الجلسات العلمية وورش العمل التي تتناول أحدث المستجدات في مجالي القلب والسكري، إلى جانب مناقشة الممارسات الطبية الخاطئة والتحديات المرتبطة بهما.

وأشارت إلى أن المناقشات تتناول أحدث المستجدات في علاج السكري من النوع الثاني ومضاعفاته وعلاقته بأمراض القلب، والتفاعلات الدوائية والغذائية، ومخاطر الإفراط في تناول مشروبات الطاقة، فضلًا عن التوصيات العالمية في علاج أمراض القلب وتشخيص قصور القلب، والعلاجات الحديثة لمرضى الكلى واعتلال الكلى السكري، ودور الأدوية الحديثة في خفض السكر التراكمي والوزن.

وأضافت الدكتورة منال عز الدين أن المؤتمر يشهد مشاركة علمية من نخبة من الأساتذة والأطباء والمتخصصين في موضوعاته، إلى جانب طلاب الكليات الطبية والعملية، موضحةً أن الطلاب تقدموا بـ7 أبحاث علمية، بما يعكس حرص المؤتمر على تشجيع البحث العلمي وإتاحة الفرصة للطلاب لعرض أبحاثهم وتنمية معارفهم ومهاراتهم الطبية.

ومن جانبه، أكد الدكتور نصحي يوسف، نائب رئيس الجمعية المصرية للقلب والسكري ونائب رئيس المؤتمر، أن المؤتمر يحمل رسالة توعوية إلى الأطباء تقوم على التمسك بالحقيقة والحرص على الأمانة في الممارسة الطبية، والعمل على نشر العلم الصحيح والمعلومة الطبية الدقيقة، بما يسهم في حماية المريض وتعزيز الثقة في المنظومة الصحية، موجّهًا الشكر إلى جميع المشاركين في المؤتمر، تقديرًا لجهودهم في إنجاح فعالياته وتحقيق أهدافه العلمية والتوعوية.

واختُتمت فعاليات المؤتمر بتكريم الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى جانب عدد من قيادات كلية الطب والمستشفى الجامعي ومديرية الصحة، وأساتذة قسم الأمراض الباطنة وممثلي الجمعيات الطبية المشاركة؛ تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في دعم وتنظيم فعاليات المؤتمر وإنجاح أعماله.