بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

عبد الظاهر: كلمة الرئيس السيسي تضع بناء الإنسان وتأهيل الكوادر لتطوير مؤسسات الدولة

أحمد عبد الظاهر
أحمد مكاوى -

أكد الدكتور أحمد عبد الظاهر، رئيس الاتحادين العربي والأفريقي للتعاونيات، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال حفل تخريج الهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية، حملت عددا من الرسائل المهمة والمباشرة بشأن مستقبل مؤسسات الدولة وطبيعة الكوادر التي تتولى مسؤولية العمل بها.

وأوضح الدكتور أحمد عبد الظاهر أن تأكيد الرئيس السيسي على ضرورة تطبيق معايير موحدة ودقيقة في اختيار الشباب للعمل داخل مؤسسات الدولة، ربط المسؤولية بالكفاءة والتأهيل، بما يعكس أهمية إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية والقيام بمهامها وفقا لمتطلبات العمل داخل مؤسسات الدولة.

وأشار الدكتور أحمد عبد الظاهر إلى أن الرئيس السيسي أكد استمرار تطبيق معايير موحدة ودقيقة في اختيار الشباب للعمل داخل مؤسسات الدولة، موضحا أن هذه الرؤية تكمن في ربط تولي المسؤولية بالكفاءة والقدرة على أداء المهام الموكلة إلى شاغلي المناصب والمسؤوليات المختلفة.

وأكد الدكتور أحمد عبد الظاهر أن المعايير والأوزان النسبية الموضوعة لها تحمل أهمية خاصة في عملية بناء المؤسسات، ولا يجوز الارتباط بإجراء مؤقت، وإنما تحتاج هذه المنظومة إلى تراكم مستمر للخبرات والتجارب، وكذلك الحفاظ على القواعد التي تحقق أهداف عمليات الاختيار والتأهيل، بما يضمن استمرار تطوير الكوادر وفقا لاحتياجات مؤسسات الدولة.

وقال الدكتور أحمد عبد الظاهر إن أهمية الرسالة التي وجهها الرئيس السيسي تتمثل أيضا في التأكيد على أن المسؤولية لا تقتصر على الحكومة أو المسؤولين، وإنما تمتد إلى المجتمع والأسرة ومختلف المؤسسات، مشيرا إلى ضرورة بقاء الوعي لدى الأجيال الجديدة، والذي أصبح جزءا أساسيا من عملية بناء الدولة، خاصة مع تعدد مصادر المعلومات والتأثير في البيئة الرقمية.

وأضاف أن بناء الإنسان وتأهيله أصبحا من الركائز المهمة في تطوير مسار مؤسسات الدولة، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها المجتمع، وهو ما يتطلب الاهتمام المستمر بإعداد الشباب وتنمية قدراتهم وتعزيز وعيهم بالمسؤوليات الملقاة على عاتقهم.

كما أكد الدكتور أحمد عبد الظاهر أن حديث الرئيس السيسي عن ضرورة متابعة خريجي الأكاديمية بعد انتهاء برامجهم يمثل نقطة مهمة في منظومة التأهيل، لأن التدريب يحقق أهدافه بصورة أكبر عندما يقترن بمتابعة مستمرة، حتى يمكن الاستفادة من الخبرات التي اكتسبها الخريجون وتطوير قدراتهم بصورة مستمرة وفقا لاحتياجات العمل ومتطلبات المؤسسات.

وأوضح أن المتابعة بعد انتهاء مراحل التدريب تمثل امتدادا طبيعيا لعملية التأهيل، وتساعد على التعرف على مدى الاستفادة من البرامج التدريبية، وتحديد الاحتياجات المستقبلية لتطوير المهارات والقدرات، بما يدعم كفاءة الكوادر ويعزز قدرتها على أداء مسؤولياتها داخل مؤسسات الدولة.