عميد طب أسيوط يرحب بالطلاب الجدد ويؤكد حرص الكلية على إعداد أطباء متميزين

رحّب الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات بجامعة أسيوط، بالطلاب الجدد والملتحقين بالكلية مع انطلاق العام الدراسي الجديد، متمنيًا لهم عامًا دراسيًا حافلًا بالنجاح والتفوق والتميز.
جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الترحيبي للطلاب بحضور الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن، وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة هبة عطية، مدير وحدة ضمان الجودة، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، وبتنظيم من الأستاذ هيثم فرغلي النشار، مدير إدارة رعاية الشباب.
وأكد الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن التحاق الطلاب بكلية الطب يمثل بداية مرحلة جديدة في حياتهم، تتطلب منهم الجد والاجتهاد والالتزام، والاستفادة من كل ما توفره الكلية من إمكانات علمية وتدريبية، مشيرًا إلى أن كلية الطب بجامعة أسيوط، بما تمتلكه من تاريخ علمي عريق يمتد لأكثر من ستة عقود، وخبرات أكاديمية وإكلينيكية متميزة، تحرص على توفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة تواكب التطورات المتسارعة في علوم الطب، مضيفا أن الكلية منذ تأسيسها عام 1960، رسخت مكانتها كصرح علمي وطبي رائد، باعتبارها رابع كلية طب تُنشأ على مستوى جمهورية مصر العربية، لتؤدي على مدار أكثر من ستة عقود دورًا محوريًا في خدمة أبناء صعيد مصر، من خلال ما تقدمه من تعليم طبي متميز وخدمات صحية متقدمة.
وأشار الأستاذ الدكتور علاء عطية، إلى أن الكلية تضم (35) قسمًا أكاديميًا وإكلينيكيًا تغطي مختلف التخصصات الطبية، بما يتيح للطلاب فرصًا متكاملة للتعلم والتدريب واكتساب الخبرات، فضلًا عن تكاملها مع منظومة المستشفيات الجامعية التي تضم (11) مستشفى جامعيًا، بما تمثله من صرح طبي متكامل يوفر بيئة تدريبية وإكلينيكية ثرية للطلاب، ويسهم في إعداد أطباء مؤهلين لمتطلبات الممارسة الطبية الحديثة.
وأوضح الأستاذ الدكتور علاء عطية أن رسالة كلية الطب لا تقتصر على تقديم العلوم والمعارف الطبية، وإنما تمتد إلى بناء شخصية الطبيب المتكاملة، القادر على ممارسة مهنته بكفاءة واقتدار، والملتزم بأخلاقيات المهنة.
ومن جانبه، رحّب الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن، بالطلاب الجدد، مؤكدًا أن الكلية تحرص منذ اليوم الأول على توفير كافة سبل الدعم والرعاية للطلاب، وتعريفهم بالنظم واللوائح والخدمات التعليمية والطلابية التي تقدمها الكلية، مشيرا إلى أن قطاع شئون التعليم والطلاب يعمل على تقديم منظومة متكاملة لخدمة الطلاب، ومتابعة احتياجاتهم الأكاديمية، وتذليل أي صعوبات قد تواجههم خلال مسيرتهم الدراسية، بما يسهم في توفير مناخ جامعي محفز على التفوق والتميز.
وأضاف الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن، أن المرحلة الجامعية تمثل فرصة مهمة أمام الطلاب لبناء قدراتهم العلمية والشخصية، داعيًا الطلاب الجدد إلى الاستفادة من الإمكانات العلمية والتدريبية التي توفرها الكلية، والمشاركة الفعالة في الأنشطة الطلابية.

