بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

رئيس اللجنة الصحة بمجلس النواب من قصر العيني: هدفنا منظومة تدريب موحدة لتخريج طبيب آمن يشرف مصر عالمياً

الدكتور شريف باشا
فاطمة الدالى -

أكد  الدكتور شريف باشا رئيس لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب، أن وجوده داخل قصر العيني لا يمثل عودة إلى الماضي، بل تجديدًا للعهد على أن يظل قصر العيني منارة للعلم والريادة والإنسانية في مصر، وأن يبقى الظل علماً في خدمة الإنسان.

وقال خلال كلمته في احتفالية نظمها قصر العيني،خلال المؤتمر العلمى السنوى لكلية حول" طب الطوارئ  والكوارث" إن من أعظم أدوار القصر العيني التي تستحق الفخر والحفاظ عليها، أنه لم يكن يوماً مؤسسة تعليمية لأبنائه فقط، بل كان مدرسة للطب تمتد رسالتها إلى مصر كلها وخارجها، مشيراً إلى أن من بين أساتذته وخريجيه تخرجت أجيال من الأطباء والعلماء الذين شرفوا مصر في جميع أنحاء العالم.

وأضاف أن القصر العيني كون كوادر طبية رفيعة المستوى حملت علمه وخبرته إلى المستشفيات والمراكز الطبية المختلفة، معتبراً أن أعظم رسائله أنه يصنع الطبيب، ومن الطبيب يصنع أجيالاً متواصلة، لتستمر رسالة العلم وخدمة المريض من جيل إلى جيل، موجهاً كل التقدير لأساتذة القصر العيني وأبنائه ورسالته التي تجاوزت أسوار الكلية لتصبح جزءاً أصيلاً من تاريخ الطب المصري ومستقبله.

وكشف رئيس لجنة الصحة، أنه منذ تولي اللجنة مهامها تم التواصل فوراً مع وزير الصحة ورئيس جامعة القاهرة ونقيب الأطباء، لتحقيق حلم تخريج طبيب مصري يشرف مصر في العالم، موضحاً أن من أكبر أهداف اللجنة العمل على إنشاء منظومة تدريب موحدة لكل الأطباء في مصر، بحيث يكون الطبيب الذي يتدرب داخل قصر العيني بنفس مستوى الطبيب الذي يتدرب في مستشفيات وزارة الصحة والشرطة والقوات المسلحة والأكاديمية العسكرية.

وأشار إلى أن هذا الحلم لن يتحقق إلا بدور أساتذة الجامعات الذين يمتلكون الكثير ليقدموه، لافتاً إلى أن هناك عملاً جارياً على قدم وساق بالتنسيق مع وزارة الصحة لتنفيذ منظومة تدريب الكوادر البشرية، والتي تعد أهم طموحات اللجنة خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن مستوى تدريب الأجيال الحالية ليس في المستوى المأمول، قائلاً: "تعلمنا جيداً من أساتذتنا ونريد للأجيال القادمة أن تحصل على نفس مستوى التعليم"، مؤكداً أن هذا هو التحدي الحقيقي أمام أساتذة الجامعات حالياً.

وشدد على ضرورة تكاتف جميع الجهات، من أساتذة الجامعات واستشاريي وزارة الصحة والأطباء في الأكاديمية العسكرية، لتخريج طبيب كفء وآمن للمواطن المصري، محذراً من أن "الطبيب غير المدرب كالجندي غير المدرب خطر على المجتمع"، مؤكداً ثقته في قدرة قصر العيني وباقي الجامعات على تخريج وتدريب أطباء يشرفون مصر ويخدمون الوطن.