بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

الدكتور علي عبدالعال ينعى المستشار أحمد الزند: قامة قضائية ووطنية ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن

عزاء
-

ينعى الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب الأسبق، ببالغ الحزن وعميق الأسى، المستشار الجليل أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر الأسبق، الذي رحل عن عالمنا بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الوطني والقضائي، ترك خلالها بصمات واضحة في سجل القضاء المصري والحياة العامة.

وأكد الدكتور علي عبدالعال أن رحيل المستشار أحمد الزند يمثل فقدًا كبيرًا لقامة قضائية بارزة، ورجل دولة أفنى جانبًا كبيرًا من حياته في خدمة العدالة، والدفاع عن قيم القضاء واستقلاله، والتمسك بمبادئ القانون، مشيرًا إلى أن الراحل كان من الشخصيات التي امتلكت حضورًا قويًا في المشهد القضائي والوطني، وكان حريصًا طوال مسيرته على أداء رسالته بكل إخلاص وتجرد.

وأعرب الدكتور علي عبدالعال عن تقديره العميق للمسيرة المهنية للمستشار أحمد الزند، الذي تولى العديد من المواقع القضائية المهمة، وترك خلال سنوات عمله نموذجًا للقاضي الذي يحمل مسؤولية رسالته، ويؤمن بأن العدالة ليست مجرد أحكام تصدر، وإنما رسالة سامية تستهدف إعلاء سيادة القانون وترسيخ الحقوق والحريات وصون مؤسسات الدولة.

وأضاف أن المستشار أحمد الزند سيظل حاضرًا في ذاكرة أبناء القضاء المصري بما قدمه من عطاء، وما بذله من جهود خلال توليه رئاسة نادي قضاة مصر، ثم خلال توليه مسؤولية وزارة العدل، مؤكدًا أن ما قدمه الراحل من جهد وعمل سيظل جزءًا من تاريخه المهني والوطني.

وأشار الدكتور علي عبدالعال إلى أن الراحل كان صاحب شخصية قوية وحضور مؤثر، وتمتع بعلاقات واسعة مع أبناء القضاء ورجال القانون والشخصيات العامة، كما كان حريصًا على الدفاع عن مكانة القضاء المصري، والحفاظ على هيبته ودوره في إرساء دعائم دولة القانون والمؤسسات.

وتقدم الدكتور علي عبدالعال بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة المستشار أحمد الزند، وأعضاء الأسرة القضائية، وكل محبيه وتلاميذه، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن عطائه وخدمته لوطنه خير الجزاء، وأن يلهم أسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

وأكد الدكتور علي عبدالعال أن عزاء الأسرة القضائية والوطن في رحيل المستشار أحمد الزند هو ما تركه من سيرة مهنية حافلة، وذكرى ستبقى راسخة لدى كل من عرفه وتعامل معه، سائلًا الله أن يجعل ما قدمه الراحل من عمل وعطاء في ميزان حسناته، وأن يرحمه رحمة واسعة، ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.