بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

السجن 3 سنوات على 16 من عصابة إيصالات الأمانة المزورة بالسنبلاوين

محكمة
نادر يوسف -

قضت محكمة جنح مستانف السنبلاوين اليوم بتأييد الحكم بالسجن ثلاثة سنوات، على المتهمين فى قضية التشكيل العصابي المتهم بابتزاز المواطنين عن طريق إيصالات الأمانة المزورة، وقضت المحكمة بالسجن حضوري على المتهم الأول "نادر.ا.ع" زعيم التشكيل الذي تخصص فى تلفيق القضايا للمواطنين وبينهما محامين وأربعة سيدات، وصدر الحكم برئاسة المستشار إسلام الصراف رئيس محكمة الاستئناف، ضد المتهمين بجلسة اليوم.

يذكر أن محكمة جنح السنبلاوين التابعة لمحكمة جنوب المنصورة، نظرت قضية التشكيل العصابي المتخصص فى ابتزاز المواطنين من قرية شبراهور ونوب طريف التابعين لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، والمتهم فيها 15 متهما من بينهم اثنين محامين وأربع سيدات ولا زالوا هاربين، على خلفية اصطناع إيصالات أمانة مزورة لعدد من المواطنين من أجل ابتزازهم والحصول منهم على أموال والمقيدة برقم 4595 جنح السنبلاوين لسنة 2026.

وأعلن بدر النوساني محامي عن المدعين بالحقوق المدنية، بأن هناك عددا من القضايا المنظورة أمام القضاء، بعد أن اصدر النائب العام قراره بفتح التحقيق فى القضية رقم 152 لسنة 2026 جنح السنبلاوين.

وزارة الداخلية تلقى القبض على زعيم العصابة

يذكر أن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية قد استجابت لاستغاثة أهالي قرية شبراهور التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، بشأن قيام تشكيل عصابي يقوده شخص يُدعى "نادر"، اتهموه بتحرير وتلفيق آلاف القضايا عبر إيصالات أمانة مزورة حررها لهم ولذويهم دون وجه حق.

وعلى الفور ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم الرئيسي، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال باقي عناصر التشكيل العصابي.

وكشفت التحريات أن المتهم اعتاد ابتزاز الأهالي ورفع قضايا وهمية ضدهم في أكثر من محافظة، مستغلًا إيصالات أمانة مزورة، كما تبين أنه عنصر جنائي مطلوب على ذمة عدد من القضايا الجنائية.

الأهالى يتقدمون ببلاغات ضد المتهم أمام النيابة العامة

وكان عدد كبير من أهالي قرية شبراهور قد تقدموا ببلاغات رسمية للأجهزة الأمنية، أكدوا فيها تعرضهم لوقائع تحايل وابتزاز، وفوجئوا بتحرير قضايا ضدهم بموجب إيصالات أمانة دون علمهم.

ويذكر بأن هناك عددا من المحامين متورطين فى الواقعة، حيث شاركوا مع المتهم فى تحرير تلك الشبكات، بناء على اعترافات المجني عليهم حيث قام عدد منهم بالتفاوض مع الضحايا من أجل سداد بعض الأموال.