بالتزامن مع اليوبيل الذهبي لجمعية أسيوط للصدر.. رئيس جامعة أسيوط

شهد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الإثنين الموافق 28 سبتمبر، افتتاح فعاليات المؤتمر العلمي السنوي التاسع لجمعية أسيوط للصدر، بعنوان «أساسيات الطب التنفسي: لآلئ إكلينيكية»، والذي تنظمه الجمعية بالتعاون مع كلية الطب، ومديرية الصحة بأسيوط، وهيئة التأمين الصحي بأسيوط، وذلك بحضور الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والأستاذ حسن عثمان، وكيل وزارة التضامن بأسيوط
وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي لجمعية أسيوط للصدر، وتستمر فعاليات المؤتمر على مدار يومين.
ويُقام المؤتمر تحت إشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور أحمد عثمان، مدير فرع التأمين الصحي لوسط الصعيد، والدكتور عاطف القرن، أستاذ الصدر ورئيس الجمعية والمؤتمر، والدكتور محمد مصطفى عبدالهادي، رئيس قسم الصدر.
كما حضر الافتتاح الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد عبدالباسط، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور خالد عبدالعزيز، مدير مستشفى أسيوط الجامعي الرئيسي، إلى جانب نخبة من أساتذة وأطباء أمراض الصدر من مختلف الجامعات المصرية ووزارة الصحة.
وفي مستهل كلمته، أعرب الدكتور أحمد عبدالمولى عن سعادته بالمشاركة في فعاليات المؤتمر، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به جمعية أسيوط للصدر في دعم الحركة العلمية والمهنية في مجال طب الأمراض الصدرية، وخدمة المرضى والمجتمع، فضلًا عن إسهاماتها في مجالات التثقيف الصحي والأنشطة العلمية والتدريبية.
وأشار رئيس جامعة أسيوط إلى أن الاحتفال بمرور خمسين عامًا على تأسيس جمعية أسيوط للصدر يمثل مناسبة مهمة لاستحضار مسيرة حافلة بالعطاء، موضحًا أن الجمعية، منذ تأسيسها عام 1976، ارتبط نشاطها بخدمة المرضى والمجتمع، بما يعكس أهمية المؤسسات العلمية والمهنية في الجمع بين المعرفة المتخصصة وخدمة الإنسان.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى أن استضافة المؤتمر في رحاب جامعة أسيوط تجسد أهمية التكامل والتعاون بين الجامعة ومؤسسات المجتمع العلمي والمهني، وحرص الجامعة على دعم المؤتمرات والفعاليات العلمية التي تسهم في تبادل الخبرات وإثراء المعرفة الطبية، مشيرًا إلى أهمية الجمع بين الأساس العلمي والخبرة الإكلينيكية في الممارسة الطبية، بما يعزز قدرة الطبيب على توظيف المعرفة العلمية في التعامل مع الحالات المختلفة واتخاذ القرار الطبي المناسب.
وفي ختام كلمته، وجّه رئيس جامعة أسيوط الشكر والتقدير للجنة المنظمة للمؤتمر وجميع المشاركين، متمنيًا نجاح فعاليات المؤتمر وتحقيق أهدافه العلمية، وأن تواصل مثل هذه اللقاءات دورها في تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين المتخصصين.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة هدى مخلوف أن الاحتفال بالمسيرة العلمية الممتدة لجمعية أسيوط للصدر على مدار خمسة عقود يمثل مناسبة مهمة لاستحضار جهود رواد الجمعية الذين أسهموا في بناء هذا الصرح العلمي، ومواكبة التطورات والمستجدات في مجال الطب التنفسي.
وأشارت إلى أن كلية الطب تؤمن بأهمية التعليم الطبي المستمر والبحث العلمي والتعاون بين المؤسسات العلمية والمهنية، باعتبارها ركائز أساسية لدعم التطوير المستمر والارتقاء بمستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى.
وأكد الدكتور محمد مصطفى عبدالهادي دعم قسم الصدر بأسيوط لمختلف المؤتمرات والفعاليات الطبية، موضحًا أنها تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات العلمية والتعرف على أحدث المستجدات في مجال الأمراض الصدرية، بما يدعم التطوير المستمر للممارسة الطبية ويسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور محمد جمال أن انعقاد المؤتمر يعكس التعاون العلمي المثمر بين جامعة أسيوط ووزارة الصحة وهيئة التأمين الصحي بأسيوط، مشيرًا إلى أهمية هذا التعاون في دعم وتطوير المنظومة الصحية، وتبادل الخبرات بين المتخصصين، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى والمواطنين.
وأضاف الدكتور عاطف القرن أن المؤتمر يتضمن عددًا من الجلسات العلمية التي تناقش مجموعة من الموضوعات المتخصصة في أمراض الصدر والجهاز التنفسي، من بينها حساسية الصدر، والسدة الرئوية المزمنة، والتليف الرئوي، والعدوى التنفسية، وأورام الرئة، وأمراض النوم، وجلطات الرئة، إلى جانب مناقشة أساليب الإنعاش الأساسي وإنقاذ الحياة، والعلاج بالاستنشاق، والعلاج بالأكسجين.
وأشار الأستاذ حسن عثمان إلى أن انعقاد المؤتمر بالتزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي لجمعية أسيوط للصدر يحمل رسالة مهمة تؤكد أن استمرار عطاء المؤسسات ونجاحها يتطلبان الحفاظ على ما تحقق من إنجازات، ومواكبة المستجدات العلمية، والعمل المتواصل على الارتقاء بالمستوى العلمي والمهني، بما يدعم مواصلة دورها في خدمة المجتمع.
وضمت اللجنة المنظمة للمؤتمر: الدكتورة صفاء عبد الجيد، والدكتور عبدالمالك محمود، والدكتورة آية عاطف القرن، والدكتورة صفاء أبوالعلا، والدكتورة علياء سلامة، والدكتورة أسماء جمال، والدكتور مصطفى النجار.

